فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 512

ثالثًا: من قال بذلك من العلماء:

وممن قال بهذا القول بصورة عامة من العلماء: عائشة، وأم سلمة، وعمر، وابن عمر، وابن عباس، وأنس، وأبو هريرة، وزيد بن أسلم، وقتادة، والشعبي، والحسن البصري، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، والضحاك بن مزاحم، وسعيد ابن جبير، ومجاهد، وعطاء، ومسروق، ومقاتل، ومحمد ابن جبير بن مطعم، والأكثرون، وذكره عامة المفسرين، وهو قول أكثرهم [1] .

(1) انظر «الطبقات الكبرى» لابن سعد (8/ 182 - 188) ، ولم يذكر غيره، وتفسير الطبري (12/ 147 - 150) ، وهو وإن جوز أن يكون كل من تحريمه - صلى الله عليه وسلم - مارية، وشربه العسل سببًا للنزول، لكن توسعه في إيراد الروايات الكثيرة عن الصحابة والتابعين مشعر بأنه يرجح هذا القول.

و «أحكام القرآن» لأبي بكر أحمد الرازي الجصاص (3/ 694) ، وقالك وجائز أن يكون الأمران جميعًا قد كانا من تحريم مارية، وتحريم العسل، إلا أن الأظهر: أنه حرم مارية، وأن الآية فيها نزلت، لأنه قال: تبتغي مرضات أزواجك، وليس في ترك شرب العسل رضا أزواجه، وفي ترك قرب مارية رضاهن.

و «معالم التنزيل» للبغوي (4/ 362) ، وفيه، وقال المفسرون ... ». و «المحرر الوجيز» لابن عطية الأندلسي (4/ 513) ، وقال: والقول الأول - أن الآية نزلت بسبب مارية - أصح وأوضح، وعليه تفقه الناس في الآية.

و «أحكام القرآن» لابن العربي (4/ 293) ، وقال: وأما من روى أنه حرم مارية فهو أمثل في السند، وأقرب إلى المعنى، لكنه لم يدون في صحيح، ولا عدل ناقله، أما إنه روي مرسلًا، ورجح شرب العسل. وتابعه على ذلك - ناقلًا قوله - الإمام القرطبي في تفسيره (9/ 118) مصرحًا بنقله، ولكنه قال أيضًا: قلت: أكثر المفسرين على أن الآية نزلت في حفصة لما خلا النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيتها بجاريته.

و «زاد المسير» لابن الجوزي (8/ 203) ، وقال: وإلى هذا المعنى ذهب سعيد بن جبير ومجاهد وعطاء والشعبي.

و «التفسير الكبير» لفخر الدين الرازي (15/ 41) ، وقد ذكره من غير ترجيح، ولكن توسعه في نقل الأقوال، وذكر الأحكام المستنبطة منه مشعر بترجيحه.

وابن كثير في تفسيره (4/ 455) ، ورجح القول الثاني على الرغم من أنه توسع في الاستدلال للقول الأول.

و «الدر المنثور» للسيوطي وقد ذكر جميع الأحاديث والآثار الواردة في كل الأقوال.

و «فتح القدير» للشوكاني (5/ 300) ورجح القولين قال: فهذان سببان صحيحان لنزول الآية.

و «روح المعاني» للآلوسي (28/ 146) ، وقال: «المشهور أنها مارية .... » ثم قال: «إن تفسير الآية على هذه الأخبار أظهر من تفسيرها على حديث العسل، لكن حديثه أصح، والجمع بين الأخبار مما لا يكاد يتأتى ... » ، و «الظلال» لسيد قطب (6/ 3614) ، وقال: «وكلا الروايتين يمكن أن يكون، وربما كانت هذه الثانية - أي تحريم مارية - أقرب إلى جو النصوص ... » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت