كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمتاز ببهاء طلعته، وجمال هيئته، وأناقة ملبسه، وطيب رائحته، وترجيل شعره، وسأتناول الحديث عن هذا الجانب من حياة الرسول الزوج - صلى الله عليه وسلم - من عدة زوايا:
القاعدة العامة في لباسه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يتحرَّى فيها صفة الجمال، يدل على ذلك ما جاء عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لايدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا، ونعله حسنة، فقال: إن الله جميل يحب الجمال ... » [1] .
فكان - صلى الله عليه وسلم - يتحرى الجمال في ملبسه، والإناقة بمظهره الخارجي، وعلى المسلم أن يقتدي برسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك، ولكن ضمن الضوابط الآتية:
1 -ألا يكون لباسه من الحرير، والديباج، والإستبرق، بإستثناء الشئ القليل من ذلك، فإنه رخص فيه.
2 -وألا ينوي به الخيلاء ولا الشهرة.
قال - صلى الله عليه وسلم: «من لبس ثوب شهرة ألبسه الله يوم القيامة ثوب مذلة، ثم تلهب فيه النار» [2] .
(1) رواه مسلم (91) ، وأبة داود (4091) ، وغيرهما.
(2) رواه أبو داود (4029) .