الوضوء مع كل صلاة ذهب جمهور الفقهاء إلا أنهم اختلفوا في وصف هذه المشروعية على قولين؛ منهم من ذهب إلى الوجوب، والجمهور على أنه مندوب، في حالة كونه على وضوء.
ومنها: المحافظة على غسل الجمعة لقوله - صلى الله عليه وسلم: «إذا أراد أحدكم أن يأتي الجمعة فليغتسل» [1] .
ومنها المحافظة على نظافة الأسنان، فقد كان - صلى الله عليه وسلم - شديد العناية بها،
يدل على ذلك ما جاء عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كنا نعد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - سواكه وطهوره فيبعثه الله ما شاء أن يبعثه من الليل فيتسوك، ويتوضأ، ثم يصلي" [2] ."
وكان يقول: «السواك مطهرة للفم مرضاة للرب» [3] .
والثابت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يستاك مفطرًا وصائمًا، وعند الانتباه من النوم، وعند الوضوء، وعند الصلاة، وعند دخول البيت، وغير ذلك.
ثانيًا: اهتمامه - صلى الله عليه وسلم - بمظهره الخارجي:
(1) رواه مسلم (844) .
(2) رواه مسلم (1736) .
(3) رواه النسائي (5) .