عجوز من عجائز قريش، حمراء الشدقين [1] ، هلكت في الدهر، قد أبدلك الله خيرًا منها» [2] .
(1) حمراء الشدقين نسيتها إلى كبر السن؛ لأن من دخل في سن الشيخوخة مع قوة بدنه يغلب على لونه غالبًا الحمرة المائلة إلى السمرة. كذا قال القرطبي، كما في «فتح الباري» (7/ 140) .
(2) رواه البخاري (3821) ، ومسلم (2437) (78) . ولفظ مسلم: فارتاح، وليس فارتاع.