وفي «السيرة النبوية» لابن هشام: «وكانت حصة أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم خيبر سبعمائة وسق من الطعام، وهي من قمح وشعير وتمر ونوى وغير ذلك .. » [1] .
فهذه أمثلة على نفقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أهله، والمتتبع في كتب السيرة يجد نماذج كثيرة من إنفاقه - صلى الله عليه وسلم - على أهله.
3 -ومنها الصفي: وهو ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصطفيه من كل غنيمة يغنمها المسلمون قبل أن يقسم المال [2] .
4 -ومنها الهدايا التي كانت تهدى إليه من المسلمين وغيرهم، فمن المعلوم أن رسول الله كان يقبل الهدية ولا يأكل الصدقة [3] ، «وكان إذا أتي بطعام سأل عنه أهدية أم صدقة؟ فإن قيل صدقة قال لأصحابه كلوا، ولم يأكل، وإن قيل هدية ضرب بيده - صلى الله عليه وسلم - فأكل معهم» [4] . «وكان الناس يتحرون يوم عائشة يبتغون بذلك مرضاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» [5] ؛ لأنهم «قد علموا حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عائشة» [6] .
(2) انظر الأموال لأبي عبيد ص 14.
(3) رواه أبو داود (4/ 174) .
(4) رواه البخاري (2576) .
(5) رواه البخاري (2574) .
(6) رواه البخاري (2581) .