شيئًا ما قد حدث، ويحتاج إلى تحقيق فيه للكشف عن الحقيقة.
وهذا الموقف - بحد ذاته - درس تربوي نتعلم منه كيف نتعامل مع الأشخاص الذين يشاع عنهم شائعات الافتراء، ويذاع عنهم كلمات الزور والبهتان ... ، فلابد من الحذر الشديد، وعدم التسرع في إطلاق الأحكام، واتخاذ المواقف المعادية من غير ما حجةٍ واضحة أو دليل صحيح.
قال الحافظ ابن حجر: «وفيه - أي في حديث الإفك - من الفوائد: