فقدمت المدينة، فاشتكيت حين قدمنا شهرًا، والناس يفيضون في قول أهل الإفك ولا أشعر بشيء من ذلك [1] ، وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اللطف الذي كنت أرى منه
(1) وفي رواية ابن إسحاق: وقد انتهى الحديث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإلى أبوي ولا يذكرون لي شيئًا من ذلك.