فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 259

2 -تكذيب الأقوام المختلفة بالمرسلين إليهم.

3 -إيقاع الله العذاب بالمكذبين.

4 -يترك الله عز وجل في بيوت المكذبين آية تدل على ما حاق بهم من عقاب.

5 -يقيم الله عز وجل الحجة علينا حين يأمرنا بالنظر في الآيات واستقاء العبرة منها! ..

وضمن السياق العام للعناصر الخمسة التي أوردناها فسنجد أن الآية (13) من سورة"العنكبوت" (بداية رسم الصورة الفنية بعد أن كانت الآية 12 مقدمة موضوعية لابد منها) وتتحدث الآية (13) عن حلقة من حلقات السلسلة الرسالية، وواحدة من تجارب الرسل على هذه الأرض، فهي تتحدث عن رسالة نوح عليه السلام:

{ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه فلبثَ فيهم ألفَ سنةٍ إلا خمسينَ عامًا} ..

وتنتهي قصة قوم نوح عليه السلام بالحديث عن النهاية المأساوية للمكذبين:

{ ... فأخذَهُمُ الطوفانُ وهم ظالمون} ...

ويتم القصد والغرض من إيراد القصة بأن تطلب الآيات ممن يأتي من بعد أن يأخذ العبرة مما حدث، وان يتعظ بالآيات التي تُركت في ديار المكذبين:

{فأنجيناهُ وأصحابَ السفينةِ وجعلناها آيةً للعالمين} !! ..

ويشير القرآن الكريم إلى العلامات التي تركها العقاب في ديار الظالمين، وتجعل الآيات الكريمة من تلك العلامات معالم بارزة في هذه الرواية وفي كل رواية ستأتي، فهي تعني: العبرة والعظة، وتعني قيام الحجة الإلهية واستمرارها على الخلق أجمعين ما بقيت تلك العلامات والآيات، حيث تقتضي العناية الإلهية قيام الحجة قبل وقوع العقاب:

{وما كُنا مُعذبينَ حتى نبعثَ رسولا} !! ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت