التداخل بين
مفاهيم الماضي والحاضر والمستقبل
ولجلاء هذه النقطة الغريبة (تداخل الأزمنة) فلنفترض وجود ثلاثة كواكب (أ، ب، ج) تقع على خط مستقيم واحد، ويفصل بينها مسافات ضوئية معينة (مائة سنة ضوئية بين كل كوكب والآخر على سبيل المثال)
أ ... ب ... ج
وعلى فرض حدوث انفجار في الكوكب (أ) فإن الكوكب (ب) بحاجة إلى مائة عام لكي تصله ومضة الانفجار! ومعنى ذلك أن الكوكب (أ) سيظل مرئيًا يتلألأ من قبل سكان الكوكب (ب) وذلك لمدة مائة عام بعد الانفجار! وفي اللحظة التي يتم فيها رصد الانفجار من قبل سكان الكوكب (ب) (بعد مائة عام من حدوثه بالفعل) فستكون تلك اللحظة بالذات ماضٍ بالنسبة للكوكب (أ) وحاضرًا بالنسبة للكوكب (ب) وستكون حدثا سيحدث في المستقبل بالنسبة للكوكب (ج) والذي ستبلغه ومضة الانفجار بعد مائة عام أخرى من لحظة بلوغها للكوكب (ب) ؟! وبعد مائتي عام من لحظة حدوثها على الكوكب (أ) . وهذا المثال يعطينا فكرة واضحة عن مفهوم"الزمن المحلي"وحقيقة أن لكل كوكب زمنه الخاص.
ويستتبع القول بمفهوم"الزمن المحلي"نتائج يصعب على العقل قبولها! فمعنى ذلك أن لجسم الإنسان كذلك زمنه الخاص، ويدفعنا ذلك إلى الاستنتاج بأن الشخص المتحرك حركة بطيئة"يشيخ"قبل الشخص المتحرك حركة سريعة! بل إن الشخص الذي يتحرك بسرعة الضوء يعيش خارج الزمن!! .. وكيما