الحديد (سبأ:10) ، ويطالعنا المفسرون فيما يختص بهذه الآية بقولهم: (أي جعلناه لينا ليعمل به ما شاء. قال الحسن: صار الحديد كالشمع يعمله من غير نار. وقال السدي: كان الحديد في يده كالطين المبلول والعجين والشمع يصرفه كيف يشاء من غير نار ولا ضرب بمطرقة) [1] .
3 -وأخيرا: فقد وردت لفظة"الحديد"في الآية الكريمة:
{وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس} (الحديد:25) .
وقد ورد في معني هذه الآية، أي: (وخلقنا وأوجدنا الحديد فيه بأس شديد، لأن آلات الحرب تُتخذ منه، كالدروع، والرماح، والتروس، والدبابات، وغير ذلك. {ومنافع للناس} أي وفيه منافع كثيرة للناس كسكك الحراثة، والسكين، والفأس، وغير ذلك، وما من صناعة إلا والحديد آلة فيها .. وأراد بالحديد جنسه من المعادن؛ قاله الجمهور) [2] .
(1) فتح القدير، محمد بن علي بن محمد الشوكاني، المجلد الرابع، ص 315.
(2) صفوة التفاسير، محمد علي الصابوني، المجلد الثالث، ص 329.