262 -وَرَوَى عَنْ عبد الله بن الزبير قَالَ: كَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ إِذا قعد فِي الصَّلاة جعل قدمه الْيُسْرَى بَين فَخذه وَسَاقه وفرش قدمه الْيُمْنَى وَوضع يَده الْيُسْرَى عَلَى ركبته الْيُسْرَى، وَوضع يَده الْيُمْنَى عَلَى فَخذه الْيُمْنَى وَأَشَارَ بإصبعه السبابَة وَوضع إبهامه عَلَى إصبعه الْوُسْطَى.
263 -وَعَن عبد الله بن مَسْعُود - رضي الله عنه - قَالَ: كُنَّا إِذا صلينَا خلف رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ قُلْنَا: السَّلام عَلَى جِبْرِيل وَمِيكَائِيل، السَّلام عَلَى فلان وَفُلان، فَالْتَفت إِلَيْنَا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ فَقَالَ: إِن الله هُوَ السَّلام، فَإِذا صَلَّى أحدكُم فَلْيقل: اَلتَّحِيَّاتُ لِلَّهِ , وَالصَّلَوَاتُ , وَالطَّيِّبَاتُ , اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ وَرَحْمَةَ اَللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ , اَلسَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اَللَّهِ اَلصَّالِحِينَ , «فَإِنَّكُم إِذا قُلْتُمُوهَا أصَاب كل عبد صَالح فِي السَّمَاء وَالْأَرْض. أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اَللَّهُ , وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ , ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ مِنْ اَلدُّعَاءِ أَعْجَبُهُ إِلَيْهِ , فَيَدْعُو. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ , وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ.
264 -وَله أَيْضا قَالَ: كُنَّا إِذا كُنَّا مَعَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ فِي الصَّلاة قُلْنَا: السَّلام عَلَى الله من عباده، السَّلام عَلَى فلان وَفُلان، فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ: لا تَقولُوا السَّلام عَلَى الله فَإِن الله هُوَ السَّلام.
265 -وَعَن أبي الزبير، عَن سعيد بن جُبَير، وَعَن طَاوس عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ: كَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ يعلمنَا التَّشَهُّد كَمَا يعلمنَا السُّورَة من الْقُرْآن، فَكَانَ يَقُول: التَّحِيَّات المباركات الصَّلَوَات الطَّيِّبَات لله، السَّلام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته، السَّلام علينا وَعَلَى عباد الله الصَّالِحين، أشهد أَن لا إِلَه إِلا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله. رَوَاهُ مُسلم.
266 -وَعَن ابْن مَسْعُود رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ: كُنَّا نقُول فِي الصَّلاة، قبل أَن يفْرض التَّشَهُّد: السَّلام عَلَى الله الحَدِيث، رَوَاهُ النَّسَائِيّ [1] .
267 -وَقَالَ عمر - رضي الله عنه: لا تُجوز صَلاة إِلا بتشهد. رَوَاهُ سعيد وَغَيره.
268 -وَعَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ رِجْلًا يَدْعُو فِي صَلاتِهِ , لَمْ يمجَّد اَللَّهَ , وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: عَجِلَ هَذَا ثُمَّ دَعَاهُ , فَقَالَ لَهُ - أَو لغيره: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بتمجيد رَبِّهِ جل وعز وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ , ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ يَدْعُو بِمَا شَاءَ. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد وَهَذَا لَفظه، وَالنَّسَائِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ [2] ،
وَفِي لفظ بَعضهم: إِذا صَلَّى أحدكُم فليبدأ بتحميد الله وَالثنَاء عَلَيْهِ ثمَّ ليُصَلِّي عَلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -.
(1) وَالدَّارَقُطْنِيّ وَصحح إِسْنَاده.
(2) وَابْن حبَان، وَالْحَاكِم وَقَالَ: صَحِيح - عَلَى شَرط مُسلم، وَفِي مَوضِع عَلَى شَرطهمَا.