951 -عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ اَلْجُهَنِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - َ َ فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ ? فَقَالَ: اِعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا , ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلا فَشَأْنُكَ بِهَا.! قَالَ: فَضَالَّةُ اَلْغَنَمِ ? قَالَ: هِيَ لَكَ , أَوْ لِأَخِيكَ , أَوْ لِلذِّئْبِ.
قَالَ: فَضَالَّةُ اَلْإِبِلِ ? قَالَ: مَا لَكَ وَلَهَا ? مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا , تَرِدُ اَلْمَاءَ , وَتَأْكُلُ اَلشَّجَرَ , حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِِ.
952 -وَلمُسلم عَنهُ، عَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: مَنْ آوَى ضَالَّةً فَهُوَ ضَالٌّ , مَا لَمْ يُعَرِّفْهَا.
953 -وَعَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ َ: مَنْ وَجَدَ لُقَطَةً فَلْيُشْهِدْ ذَوَيْ عَدْلٍ , وَلْيَحْفَظْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا , ثُمَّ لا يَكْتُمْ , وَلا يُغَيِّبْ , فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا , وَإِلا فَهُوَ مَالُ اَللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ. رَوَاهُ أَحْمد وهذا لفظه، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه [1] .
954 -وَعَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ: أَنَّ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنْ لُقَطَةِ اَلْحَاجِّ. رَوَاهُ مُسْلِم ٌ.
955 -وَعَن عمرو بن مسلم، عن عكرمة قال أحسبه عن أبي هريرة أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: ضالّة الْإِبِل المكتومة غرامتها وَمثلهَا مَعهَا.
956 -وَعَنْ اَلْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، عَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: أَلا لا يَحِلُّ ذُو نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ , وَلا اَلْحِمَارُ اَلْأَهْلِيُّ , وَلا اَللُّقَطَةُ مِنْ مَالِ مُعَاهَدٍ , إِلا أَنْ يَسْتَغْنِيَ عَنْهَا، وَأَيّمَا رجل ضاف قوما فَلم يقروه فَإِن لَهُ أَن يعقبهم بِمثل قراه. رَوَاهُمَا أَبُو دَاوُدَ.
957 -عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: مَرَّ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - َ َ بِتَمْرَةٍ فِي اَلطَّرِيقِ، فَقَالَ: لَوْلا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لاكَلْتُهَا. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ.
958 -وَعَن سِنِين أبي جميلَة: أَنه وجد مَنْبُوذًا فِي زمَان عمر بن الْخطاب - رضي الله عنه - قَالَ - فَجئْت بِهِ إِلَى عمر، فَقَالَ: مَا حملك عَلَى أَخذ هَذِه النَّسَمَةِ؟ فَقَالَ: وَجدتهَا ضائعة فأخذتها! فَقَالَ لَهُ عريفه: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ! إِنَّه رجل صَالح! فَقَالَ لَهُ عمر: كَذَلِك؟ قَالَ: نعم. فَقَالَ عمر: اذْهَبْ فَهُوَ حُرٌ وَلَكَ وَلاؤُهُ، وعلينَا نَفَقَتُهُ رَوَاهُ مَالك في الموطأ.
(1) وَرِجَاله رجال الصَّحِيح.