1027 = وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَت: كَانَتْ فِي بَرِيرَةَ ثَلاثُ سُنَنٍ: خُيِّرَتْ بَرِيرَةُ عَلَى زَوْجِهَا حِينَ عَتَقَتْ، وَأُهْدِيَ لَهَا لَحْمٌ , فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَالْبُرْمَةُ عَلَى النَّارِ , فَدَعَا بِطَعَامٍ فَأُتِيَ بِخُبْزٍ وَأُدْمٍ مِنْ أُدْمِ الْبَيْتِ فَقَالَ: أَلَمْ أَرَ الْبُرْمَةَ عَلَى النَّارِ فِيهَا لَحْمٌ؟ قَالُوا: بَلَى , يَا رَسُولَ اللَّهِ. ذَلِكَ لَحْمٌ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ فَكَرِهْنَا أَنْ نُطْعِمَكَ مِنْهُ فَقَالَ: هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ , وَهُوَ مِنْهَا لَنَا هَدِيَّةٌ , وَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِيهَا: إنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ. مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم.
1028 - وَله عَن يزِيد بن رُومَان عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة قَالَت: كَانَ زوج بَرِيرَة عبدا.
1029 - وَعَن الْأسود عَن عَائِشَة قَالَت: كَانَ زوج بَرِيرَة حُرًا فخيّرها رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -.َ رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن مَاجَه، وَالنَّسَائِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ وَهَذَا لَفظه، وَقَالَ: حَدِيث حسن صَحِيح [1] .
1030 - وَرَوَى الإِمَام أَحْمد بِإِسْنَاد جيد عَن الْقَاسِم عَن عَائِشَة: أَن بَرِيرَة كَانَت تَحت عَبْدٍ، فَلَمَّا اعتقتها قَالَ لَهَا رَسُول الله: اخْتَارِي فَإِن شِئْت أَن تمكثي تَحت هَذَا العَبْد، وَإِن شِئْت أَن تفارقيه.
1031 - وَعَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَنْ سَالِمٍ , عَنْ ابن عمر: أَنَّ غَيْلانَ بْنَ سَلَمَةَ أَسْلَمَ وَلَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ في الجَاهِلِيَةِ, فَأَسْلَمْنَ مَعَهُ , فَأَمَرَهُ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - َ أَنْ يَتَخَيَّرَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا. رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَابْن مَاجَه، وَاَلتِّرْمِذِيُّ [2] .
1032 - وَعَنِ اَلضَّحَّاكِ بْنِ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيِّ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ! إِنِّي أَسْلَمْتُ وَتَحْتِي أُخْتَانِ , فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: طَلِّقْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن مَاجَه، وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه [3] ،
وَفِي لفظ التِّرْمِذِيّ: اختر أَيَّتهمَا شِئْت ..
1033 - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: رَدَّ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - َ ابْنَته اِبْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ اَلرَّبِيعِ , بَعْدَ سِتِّ سِنِينَ بِالنِّكَاحِ اَلْأَوَّلِ , وَلَمْ يُحْدِثْ نِكَاحًا. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن مَاجَه، وَالتِّرْمِذِيّ وَهَذَا لَفظه قَالَ: لَيْسَ بِإِسْنَادِهِ بَأْس [4] .
1034 - وعنْهُ قَالَ: أَسْلَمَتِ امْرَأَةٌ , عَلَى عهد رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ فَتَزَوَّجَتْ , فَجَاءَ زَوْجُهَا إِلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ! إِنِّي كُنْتُ أَسْلَمْتُ , وَعَلِمَتْ بِإِسْلامِي , فَانْتَزَعَهَا رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ زَوْجِهَا اَلْآخَرِ , وَرَدَّهَا إِلَى زَوْجِهَا اَلْأَوَّلِ. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد. وَابْن مَاجَه [5] .
(1) قَالَ إِبْرَاهِيم بن أبي طَالب: خَالف الْأسود بن يزِيد النَّاس فِي زوج بَرِيرَة قَالَ: إِنَّه حر، وَقَالَ النَّاس: إِنَّه كَانَ عبدا.
(2) وَابْن حبَان، وَالْحَاكِم، وَقَالَ البُخَارِيّ: هُوَ حَدِيث غير مَحْفُوظ، وَتكلم فِيهِ أَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم وَغَيرهمَا.
(3) وَابْن حبَان، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَصَححهُ الْبَيْهَقِيّ، وَتكلم فِيهِ البُخَارِيّ.
(4) وَالْحَاكِم وَصَححهُ، وَكَذَلِكَ صَححهُ الإِمَام أَحْمد وَغير وَاحِد.
(5) وَابْن حبَان، وَالْحَاكِم، وَصَحَّحهُ.