111 -عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ: (خرجت مَعَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ يَوْم الْإِثْنَيْنِ إِلَى قبَاء حَتَّى إِذا كُنَّا فِي بني سَالم وقف رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ عَلَى بَاب عتْبَان فَصَرَخَ بِهِ فَخرج يجر إزَاره، فَقَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: أعجلنا الرجل، فَقَالَ عتْبَان يَا رَسُول الله أَرَأَيْت الرجل يعجل عَن امْرَأَته وَلم يمن مَاذَا عَلَيْهِ؟) قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ (إِنَّمَا) اَلْمَاءُ مِنْ اَلْمَاءِ.
وَفِي لفظ آخر: أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - مر عَلَى رجل من الْأَنْصَار فَأرْسل إِلَيْهِ فَخرج وَرَأسه يقطر، فَقَالَ: لَعَلَّنَا أعجلناك؟ قَالَ: نعم يَا رَسُول الله، قَالَ: إِذا أعجلت أَو أقحطت فَلا غسل عَلَيْك وَعَلَيْك الْوضُوء. مُتَّفقٌ عَلَيْهِ.
لَكِن لم يذكر البُخَارِيّ قَوْله: إِنَّمَا المَاء من المَاء، وَلا قَالَ: فَلا غسل عَلَيْك.
112 -وَعَن أنس بن مَالك رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أَن أم سليم حدثت: أَنَّهَا سَأَلت نَبِي الله - صلى الله عليه وسلم - َ عَن الْمَرْأَة ترَى فِي منامها مَا يرَى الرجل؟ فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ إِذا رَأَتْ الْمَرْأَة فلتغتسل، فَقَالَت أم سليم: وَاسْتَحْيَيْت من ذَلِك، قَالَت: وَهل يكون هَذَا؟ فَقَالَ نَبِي الله - صلى الله عليه وسلم - َ: نعم فَمن أَيْن يكون الشّبَه؟ إِن مَاء الرجل غليظ أَبيض وَمَاء الْمَرْأَة رَقِيق أصفر، فَمن أَيهمَا علا أَو سبق يكون مِنْهُ الشّبَه رَوَاهُ مُسلم.
113 = وَعَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - قَالَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا اَلْأَرْبَعِ, ثُمَّ جَهَدَهَا, فَقَدْ وَجَبَ اَلْغُسْلُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. زَادَ مُسْلِمٌ: وَإِنْ لَمْ يُنْزِلْ.
114 -وَعَن عبد الله بن عمر، عَن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه: أَن ثُمَامَة بن أَثَال أسلم، فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ: اذْهَبُوا بِهِ إِلَى حَائِط بني فلان فَمُرُوهُ أَن يغْتَسل رَوَاهُ أَحْمد [1] .
115 -وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: غُسْلُ يَوْمِ اَلْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ. مُتَّفق عَلَيْهِ.
116 -وَعَن الْحسنِ، عَنْ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ, وَمَنْ اِغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث حسن [2] .
(1) وَعبد الله بن عمر الْعمريّ: تكلم فِيهِ من قبل حفظه. وَقد رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة عبد الرازق عَن عبيد الله وَعبد الله ابني عمر عَن سعيد المَقْبُري عَن أبي هُرَيْرَة وَفِيه:"وَأمره أَن يغْتَسل، فاغتسل"، وَقَالَ الطَّبَرَانِيّ: هَذَا الحَدِيث عِنْد سُفْيَان عَن عبد الله وَعبيد الله، وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه. وَفِي الصَّحِيحَيْنِ: أَنه اغْتسل، وَلَيْسَ فِيهِ أَمر النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ لَهُ بذلك.
(2) وَرَوَى بَعضهم: عن قَتَادَة عَن الْحسن عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ هَذَا الحَدِيث مُرْسلا.