فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 258

(2 - بَاب زَكَاة المعشرات)

576 = عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما، عَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ أَنه قَالَ: لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ «مِنَ اَلْوَرِقِ» صَدَقَةٌ, وَ «لَيْسَ» فِيمَا دُونَ خَمْسٍ ذَوْدٍ «مِنَ اَلْإِبِلِ» صَدَقَةٌ, وَ «لَيْسَ» فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ «مِنَ اَلتَّمْرِ» صَدَقَةٌ. رَوَاهُ مُسْلِم ٌ.

وَفِي لفظ لَهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ: لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ مِنْ تَمْرٍ وَلا حَبٍّ صَدَقَةٌ.

وَفِي لفظ لَهُ: بدل التَّمْر، ثَمَر بالثاء الْمُثَلَّثَة.

577 -وَعَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - َ َ قَالَ: فِيمَا سَقَتِ اَلسَّمَاءُ وَالْعُيُونُ, أَوْ كَانَ عَثَرِيًّا: اَلْعُشْرُ, وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ: نِصْفُ اَلْعُشْرِ. رَوَاهُ اَلْبُخَارِيّ.

وَلِأَبِي دَاوُدَ: فِيمَا سَقَتِ اَلسَّمَاءُ، والأنْهَارُ، وَالْعُيُونُ, أَوْ كَانَ بَعْلًا: اَلْعُشْرُ, وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّوَانِي أَوِ اَلنَّضْحِ: نِصْفُ اَلْعُشْرِ. وَإِسْنَاده عَلَى رسم مُسلم.

578 -وَعَن سُفْيَان عَن طَلْحَة بن يَحْيَى عَن أبي بردة عَنْ أَبِي مُوسَى; وَمُعَاذٍ بن جبل; أَنَّ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ بعثهما إِلَى الْيمن فَأَمرهمَا أَن يعلمَا النَّاس أَمر دينهم، وقَالَ: لا تَأْخُذَا فِي اَلصَّدَقَةِ إِلا مِنْ هَذِهِ اَلْأَصْنَافِ اَلْأَرْبَعَةِ: اَلشَّعِيرِ, وَالْحِنْطَةِ, وَالزَّبِيبِ, وَالتَّمْرِ. رَوَاهُ اَلطَّبَرَانِيُّ [1] .

579 -وَعَن إِسْحَاق بن يَحْيَى بن طَلْحَة بن عبيد الله، عَن عَمه مُوسَى بن طَلْحَة، عَن معَاذ بن جبل، أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: فِيمَا سقت السَّمَاء، والبعل، والسيل الْعشْر، وَفِيمَا سقِي بالنضح نصف الْعشْر.

وَإِنَّمَا يكون ذَلِك فِي التَّمْر وَالْحِنْطَة والحبوب، وَأَمَّا اَلْقِثَّاءُ, وَالْبِطِّيخُ, وَالرُّمَّانُ, وَالْقَصَبُ, فَقَدْ عَفَا عَنْهُ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -.َ رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ [2] .

580 -وَعَن عبد الرَّحْمَن بن مَسْعُود قَالَ: جَاءَ سهل بن أبي حثْمَة - رضي الله عنه - إلى مَجْلِسنَا، قَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ، قَالَ: إِذَا خَرَصْتُمْ, فَخُذُوا, وَدَعُوا اَلثُّلُثَ, فَإِنْ لَمْ تَدَعُوا اَلثُّلُثَ, فَدَعُوا اَلرُّبُعَ. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، والترمذي، وَالنَّسَائِيّ [3] .

(1) وَالْحَاكِم، و طَلْحَة: رَوَى لَهُ مُسلم.

(2) وَالْحَاكِم وَاللَّفْظ لَهُ وَقَالَ: صَحِيح الْإِسْنَاد، وَلم يخرجَاهُ. وَزعم أَن"مُوسَى بن طَلْحَة"تَابِعِيّ كَبِير، لا يُنكر أَن يدْرك أَيَّام معَاذ. كَذَا قَالَ. و"إِسْحَاق بن يَحْيَى": تَركه أَحْمد، وَالنَّسَائِيّ وَغَيرهمَا. وَقَالَ أَبُو زرْعَة:"مُوسَى بن طَلْحَة بن عبيد الله عَن عمر مُرْسلا". ومعاذ توفّي فِي خلافَة عمر، فرواية مُوسَى عَنهُ أولَى بِالْإِرْسَال، وَقد قيل: إِن مُوسَى ولد فِي عهد النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ وَأنه سَماهُ، وَلم يثبت". وقيل: إِنَّه صحب عُثْمَان مُدَّة، وَالْمَشْهُور فِي هَذَا مَا رَوَاهُ الثَّوْريّ عَن عَمْرو بن عُثْمَان عَنمُوسَى بن طَلْحَة قَالَ: عندنَا كتاب معَاذ بن جبل عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ: أَنه إِنَّمَا أَخذ الصَّدَقَة من الْحِنْطَة، وَالشعِير، وَالزَّبِيب، وَالتَّمْر."

(3) وَأَبُو حَاتِم البستي، وَالْحَاكِم وَقَالَ: هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد. وَقَالَ الْبَزَّار: لم يروه عَن سهل إِلا عبد الرَّحْمَن بن مَسْعُود بن نيار وَهُوَ مَعْرُوف. وَقَالَ ابْن الْقطَّان: هَذَا غير كَاف فِيمَا يَنْبَغِي من عَدَالَته، فكم من مَعْرُوف غير ثِقَة، وَالرجل لا يعرف لَهُ حَاله، وَلا يعرف بِغَيْر هَذَا. كَذَا قَالَ، وَفِيه نظر. فإنه من رواية عبد الرحمن بن مسعود بن نيار عن سهل ووثقه ابن حبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت