733 -عَن سَالم قَالَ كَانَ ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما يَقُول: أَلَيْسَ حَسْبَكُم سنّة رَسُول اللهَ إِن حُبس أحدكُم عَن الْحَج طَاف بِالْبَيْتِ وبالصفا والمروة، ثمَّ حل من كل شَيْء، حَتَّى يحجّ عَاما قَابلا فيُهدي، أَو يَصُوم إِن لم يجد هَديا.
734 -وعَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَدْ أُحْصِرَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ فَحَلَقَ وَجَامَعَ نِسَاءَهُ, وَنَحَرَ هَدْيَهُ, حَتَّى اِعْتَمَرَ عَامًا قَابِلًا. رَوَاهُمَا البُخَارِيّ.
735 -وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: دَخَلَ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ اَلزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا, فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ! إِنِّي أُرِيدُ اَلْحَجَّ, وَأَنَا شَاكِيَةٌ، فَقَالَ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: حُجِّي وَاشْتَرِطِي: أَنَّ مَحَلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي. وَفِي رِوَايَة: وَكَانَت تَحت الْمِقْدَاد - مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم.
736 -وَعَن سَالم عَن أَبِيه: أَنه كَانَ يُنكر الِاشْتِرَاط، وَيَقُول: أَلَيْسَ حسبكم سنة نَبِيكُم؟ رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ.
737 -وَعنهُ أَنه قَالَ: من حُبس دون الْبَيْت بِمَرَض فَإِنَّهُ لا يحل حَتَّى يطوف بِالْبَيْتِ وَبَين الصَّفَا. رَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ.
738 -وَعَنْ عِكْرِمَةَ, عَنْ اَلْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو اَلْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: مَنْ كُسِرَ, أَوْ عُرِجَ, فَقَدَ حَلَّ وَعَلَيْهِ اَلْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ. قَالَ. فَسَأَلْتُ اِبْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ عَنْ ذَلِكَ? فَقَالا: صَدَقَ. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه، وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه [1] .
(1) ورواته ثقات، وَقد رُوِيَ عَن عِكْرِمَة، عَن عبد الله بن رَافع، عَن الْحجَّاج، وَهُوَ أصح، قَالَه البُخَارِيّ.