فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 258

(4 - بَابُ اَلْخُلْعِ والتخيير وَالتَّمْلِيك)

1066 - عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا-: أَنَّ اِمْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ أَتَتْ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - َ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ! ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ مَا أَعِيبُ عَلَيْهِ فِي خُلُقٍ وَلا دِينٍ , وَلَكِنِّي أَكْرَهُ اَلْكُفْرَ فِي اَلْإِسْلامِ , فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ ? , قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: اِقْبَلِ اَلْحَدِيقَةَ , وَطَلِّقْهَا تَطْلِيقَةً. رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ.

1067 - وَعنهُ: أَنَّ اِمْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ اِخْتَلَعَتْ مِنْهُ , فَجَعَلَ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - َ عِدَّتَهَا حَيْضَةً. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد [1] وَاَلتِّرْمِذِيِّ وَحَسَّنَهُ [2] .

1068 - وَعَن مَسْرُوق قَالَ: سَأَلت عَائِشَة عَن الْخيرَة؟ فَقَالَت: خيّرنا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ أَفَكَانَ طَلاقا؟ قَالَ مَسْرُوق: لا أُبَالِي أخيرتها وَاحِدَة أَو مائَة بعد أَن تختارني. مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ.

1069 - وَعَن حَمَّاد بن زيد قَالَ: قلت لأيوب: هَل علمت أحدا قَالَ فِي أَمرك بِيَدِك أَنَّهَا ثَلاث غير الْحسن؟ فَقَالَ: لا. ثمَّ قَالَ، اللَّهُمَّ غفرا، إِلا مَا حَدَّثنِي قَتَادَة عَن كثير مولَى ابْن سَمُرَة عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: ثَلاث،: فَلَقِيت كثيرا، فَسَأَلته فَلم يعرفهُ، فَرَجَعت إِلَى قَتَادَة فَأَخْبَرته. فَقَالَ: نسي. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ وَهَذَا لَفظه [3] .

1070 - وَعَن زُرَارَة بن ربيعَة عَن أَبِيه عَن عُثْمَان فِي أَمرك بِيَدِك: الْقَضََاءُ مَا قَضَتْ. رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ.

(1) وَقَالَ: رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق مُرْسلا.

(2) وَالْحَاكِم وَقَالَ: صَحِيح الْإِسْنَاد.

(3) وَقَالَ: هَذَا حَدِيث مُنكر! وَالتِّرْمِذِيّ وَحَكَى عَن البُخَارِيّ أَنه قَالَ: هُوَ مَوْقُوف، وَالْحَاكِم وَقَالَ: هَذَا حَدِيث غَرِيب صَحِيح. و"كثير"وَثَّقَهُ الْعجلِيّ وَغَيره. وَقَالَ ابْن حزم: هُوَ مَجْهُول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت