( [1 - بَاب فرض الصَّلاة] )
152 -عَن جَابر بن عبد الله رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ يَقُول: بَين الرجل وَبَين الشّرك وَالْكفْر ترك الصَّلاة. رَوَاهُ مُسلم.
153 -وَعَن بُرَيْدَة بن الْحصيب قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: الْعَهْد الَّذِي بَيْننَا وَبينهمْ الصَّلاة فَمن تَركهَا فقد كفر رَوَاهُ أَحْمد، وَابْن مَاجَه، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن حبَان، وَالتِّرْمِذِيّ [1] .
154 = وَعَن عَلّي بن أبي طَالب رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ يَوْم الْأَحْزَاب: شَغَلُونَا عَنْ الصَّلاةِ الْوُسْطَى - صَلاةِ الْعَصْرِ - مَلأَ اللَّهُ بُيُوتهم وقبورهم نَارًا»، ثمَّ صلاهَا «بَين العشاءين» ، بَين الْمغرب وَالْعشَاء. رَوَاهُ مُسلم.
155 = وَعَن جَابر بن عبد الله: أَن عمر - رضي الله عنه - جَاءَ يَوْمَ الخَنْدَقِ بعد مَا غربت الشَّمْس، فَجعل يسب كفار قُرَيْش، وَقَالَ: يَا رَسُول الله مَا كدت أُصَلِّي الْعَصْر حَتَّى كَادَت الشَّمْس تغرب! فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ: وَالله مَا صليتها، قَالَ فقمنا إِلَى بطحان فَتَوَضَّأ للصَّلاة وتوضأنا لَهَا، فَصَلى الْعَصْر بعد مَا غربت الشَّمْسُ، ثمَّ صَلَّى بعْدهَا الْمغرب. مُتَّفق عَلَيْهِ.
156 -وَعَن أنس بن مَالك قَالَ، قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: إِذا رقد أحدكُم عَن الصَّلاة أَو غفل عَنْهَا فليصلها إِذا ذكرهَا فَإِن الله تَعَالَى يَقُول: {أقِم الصَّلاة لذكري} .رَوَاهُ مُسلم.
157 -وَعَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: مَنْ نَسِيَ صَلاةً فوقتُهَا إِذا ذَكَرَهَا. رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ [2] .
158 -وَعَن عمرَان بن حُصَيْن قَالَ: كنت مَعَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فِي مسير لَهُ فأدلجنا ليلتنا حَتَّى إِذا كَانَ وَجه الصُّبْح عرّسنا فغلبتنا أَعيننَا حَتَّى بزغت الشَّمْس قَالَ: فَكَانَ أول من اسْتَيْقَظَ منا أَبُو بكر، وَكُنَّا لا نوقظ نَبِي الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ من مَنَامه إِذا نَام حَتَّى يَسْتَيْقِظ، ثمَّ اسْتَيْقَظَ عمر فَقَامَ عِنْد نَبِي الله - صلى الله عليه وسلم - َ فَجعل يكبر وَيرْفَع صَوته بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى اسْتَيْقَظَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ فَلَمَّا رفع رَأسه وَرَأَى الشَّمْس قد بزغت قَالَ: ارتحلوا، فَسَار بِنَا حَتَّى إِذا ابْيَضَّتْ الشَّمْس نزل فَصَلى بِنَا الْغَدَاة مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم.
159 -وَعَن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه: أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ حِين قفل من غَزْوَة خَيْبَر فَسَار لَيْلَة حَتَّى إِذا أدركنا الْكرَى عرَّس - فَذكر حَدِيث النّوم عَن الصَّلاة، وَفِيه: فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: تحولوا عَن مَكَانكُمْ الَّذِي أَصَابَتْكُم فِيهِ الْغَفْلَة. قَالَ: فَأمر بِلالًا فَأذن وَأقَام وَصَلى رَوَاهُ أَبُو دَاوُد [3] .
(1) وَالْحَاكِم، وصححاه. وَقَالَ هبة الله الطَّبَرِيّ: هُوَ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم.
(2) وَالْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد لا يثبت.
(3) وَقَالَ: وَلم يذكر أحد الْأَذَان فِي حَدِيث الزُّهْرِيّ إِلا الْأَوْزَاعِيّ، وَأَبَان الْعَطَّار عَن معمر.