756 -عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا, إِلا كَلْبَ مَاشِيَةٍ, أَوْ صَيْدٍ, أَوْ زَرْعٍ, اِنْتَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ.
قَالَ الزُّهْرِيّ: فذُكر لِابْنِ عمر قَول أبي هُرَيْرَة، فَقَالَ: يرحم الله أَبَا هُرَيْرَة، كَانَ صَاحب زرع.
757 -وَعَنْ عَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: إِذَا أَرْسَلَتَ كَلْبَكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اَللَّهِ,
فَإِنْ أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَأَدْرَكْتَهُ حَيًّا فَاذْبَحْهُ,
وَإِنْ أَدْرَكْتَهُ قَدْ قُتِلَ وَلَمْ يُؤْكَلْ مِنْهُ فَكُلْهُ,
وَإِنْ وَجَدْتَ مَعَ كَلْبِكَ كَلْبًا غَيْرَهُ وَقَدْ قُتِلَ فَلا تَأْكُلْ: فَإِنَّكَ لا تَدْرِي أَيَّهُمَا قَتَلَهُ,
وَإِنْ رَمَيْتَ سَهْمَكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اَللَّهِ, فَإِنْ غَابَ عَنْكَ يَوْمًا, فَلَمْ تَجِدْ فِيهِ إِلا أَثَرَ سَهْمِكَ, فَكُلْ إِنْ شِئْتَ, وَإِنْ وَجَدْتَهُ غَرِيقًا فِي اَلْمَاءِ, فَلا تَأْكُلْ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظ لمُسلم.
758 -وله عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ عَنِ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: إِذَا رَمَيْتَ بِسَهْمِكَ, فَغَابَ عَنْكَ, فَأَدْرَكْتَهُ فَكُلْهُ, مَا لَمْ يُنْتِنْ.
759 -وَعَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده: أَن أَعْرَابِيًا - يُقَال لَهُ أَبُو ثَعْلَبَة - قَالَ: يَا رَسُول الله إِن لي كلابًا مكلبة فأفتني فِي صيدها، فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ: إِن كَانَ لَك كلاب مكلبة فَكل مِمَّا أمسكن عَلَيْك، قَالَ: ذكي وَغير ذكي؟ قَالَ: ذكي وَغير ذكي، وَإِن أكل مِنْهُ؟ قَالَ: وَإِن أكل مِنْهُ! قَالَ يَا رَسُول الله أَفْتِنِي فِي قوسي؟ قَالَ: كل مَا ردَّتْ عَلَيْك قوسك، قَالَ: ذكي وَغير ذكي؟ قَالَ: ذكي وَغير ذكي. قَالَ: وَإِن تغيب عني؟ قَالَ: وَإِن غَابَ عَنْك - مَا لم يصل - أَو تَجِد فِيهِ أثر ًا غير سهمك، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد [1] .
760 -وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا; أَنَّ قَوْمًا قَالُوا لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - َ: إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَنَا بِاللَّحْمِ, لا نَدْرِي أَذُكِرَ اِسْمُ اَللَّهِ عَلَيْهِ أَمْ لا? فَقَالَ: سَمُّوا اَللَّهَ عَلَيْهِ أَنْتُمْ, وَكُلُوهُ قَالَت: وَكَانُوا حَدِيثي عهد بالْكفْر. رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ.
761 -وَعَن سعيد بن جُبَير: أَن قَرِيبا لعَبْدِ اَللَّهِ بنِ مُغَفَّلٍ خذف قَالَ: فَنَهَاهُ وَقَالَ: أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ نَهَى عَنِ اَلْخَذْفِ, وَقَالَ: إِنَّهَا لا تَصِيدُ صَيْدًا, وَلا تَنْكَأُ عَدُوًّا, وَلَكِنَّهَا تَكْسِرُ اَلسِّنَّ, وَتَفْقَأُ اَلْعَيْنَ.، قَالَ: فَعَاد، فَقَالَ: أحَدثك أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ نهَى عَنهُ ثمَّ تخذف؟! لا أُكَلِّمك أبدا. مُتَّفق عَلَيْهِ وَهَذَا لفظ مُسلم.
(1) وَالدَّارَقُطْنِيّ. .وَإِسْنَاده صَحِيح إِلَى عَمْرو، وَقد أُعل.