فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 258

(11 - بَاب الْمُسَاقَاة وَالْإِجَارَة)

922 -عَنْ اِبْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا-: أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنْ ثَمَرٍ, أَوْ زَرْعٍ.

923 -وَعنهُ: أَن عمر بن الْخطاب أجلى الْيَهُود والنصارى من أرض الحجاز وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما ظهر على خيبر أراد إخراج اليهود مِنْهَا، وَكَانَت الأَرْض حِين ظُهر عَلَيْهَا لله وَلِرَسُولِهِ وللمسلمين، فَأَرَادَ إِخْرَاج الْيَهُود مِنْهَا فَسَأَلت الْيَهُود رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: أَنْ يُقِرَّهُمْ بِهَا عَلَى أَنْ يَكْفُوا عَمَلَهَا وَلَهُمْ نِصْفُ اَلثَّمَرِ, فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: نُقِرُّكُمْ بِهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا , فَقَرُّوا بِهَا, حَتَّى أَجْلاهُمْ عُمَرُ - رضي الله عنه - إِلَى تيماء وأريحاء. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا.

وَلِمُسْلِمٍ: عَن عبد الله بن عمر عَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: أَنه دَفَعَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ نَخْلَ خَيْبَرَ وَأَرْضَهَا، عَلَى أَنْ يَعْتَمِلُوهَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ, ولرسول الله - صلى الله عليه وسلم - َ شَطْرُ ثَمَرِهَا.

924 = ولمُسْلِمٍ: وَعَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ الْأنْصَارِيّ قَالَ: سَأَلْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ - رضي الله عنه - عَنْ كِرَاءِ اَلْأَرْضِ بِالذَّهَبِ وَالْوَرق؟ فَقَالَ: لا بَأْسَ بِهِ, إِنَّمَا كَانَ اَلنَّاسُ يُؤَاجِرُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ عَلَى الْمَاذِيَانَاتِ , وَأَقْبَالِ اَلْجَدَاوِلِ, وَأَشْيَاءَ مِنْ اَلزَّرْعِ, فَيَهْلِكُ هَذَا وَيَسْلَمُ هَذَا, وَيَسْلَمُ هَذَا وَيَهْلِكُ هَذَا, فَلم يَكُنْ لِلنَّاسِ كِرَاءٌ إِلا هَذَا, فَلِذَلِكَ زَجَرَ عَنْهُ, فَأَمَّا شَيْءٌ مَعْلُومٌ مَضْمُونٌ فَلا بَأْسَ بِهِ.

925 -وَعَنْ ثَابِت بْن اَلضَّحَّاكِ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ نَهَى عَنْ اَلْمُزَارَعَةِ وَأَمَرَ بِالْمُؤَاجَرَةِ: وَقَالَ: لا بَأْس بهَا.

926 -وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ - رضي الله عنه: عَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: ثمن الْكَلْب خَبِيث، وَمهر الْبَغي خَبِيث، وَ كَسْبُ اَلْحَجَّامِ خَبِيثٌ.

927 وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: اِحْتَجَمَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ، وَأَعْطَى اَلَّذِي حَجَمَهُ، وَلَوْ كَانَ حَرَامًا لَمْ يُعْطِهِ.

928 -وَعنهُ: أَن نَفرا من أَصْحَاب النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ مروا بِمَاء فيهم لديغ - أَو سليم - فَعرض لَهُم رجل من أهل المَاء فَقَالَ: هَل فِيكُم من راق؟ فَإِن لنا فِي المَاء رجلا لديغًا - أَو سليما - فَانْطَلق رجل مِنْهُم فَقَرَأَ بِفَاتِحَة الْكتاب عَلَى شَاءَ فبرأ فجَاء بالشاء إِلَى أَصْحَابه فكرهوا ذَلِك وَقَالُوا: أخذت عَلَى كتاب الله أجرا؟ حَتَّى نقدم الْمَدِينَة!! فَقَالُوا: يَا رَسُول الله أَخذ عَلَى كتاب الله أجرا، فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أجرًا كِتَابُ اَللَّهِ.

929 -وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ثَلاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ: رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ, وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا , فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، وَرَجُلٌ اِسْتَأْجَرَ أَجِيرًا ,فَاسْتَوْفَى مِنْهُ, وَلَمْ يُعْطِهِ أَجْرَهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت