443 -عَنْ عَبْدَ اَللَّهِ بْنِ عُمَرَ, وَأَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمْ: أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ يَقُولُ -عَلَى أَعْوَادِ مِنْبَرِهِ- لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ اَلْجُمُعَاتِ, أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اَللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ, ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ اَلْغَافِلِينَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
444 -وَعَن قدامَة بن وبرة، عَن سَمُرَة بن جُنْدُب، عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: من ترك الْجُمُعَة فِي غير عذر فليتصدق بدينار، فإن لم يجد فنصف دينار. رواه أحمد، وأبو داود وابن ماجة،
*ورواه أبو دواد مرسلًا: فليتصدق بدرهم أو نصف ردهم أَو صَاع حِنْطَة، أَو نصف صَاع [1] .
445 = وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ اَلْأَكْوَعِ - رضي الله عنه - قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ اَلْجُمُعَةَ, ثُمَّ نَنْصَرِفُ وَلَيْسَ لِلْحِيطَانِ ظِلٌّ نَسْتَظِلُّ بِهِ. رَوَاهُ البُخَارِيّ، وَهَذَا لَفظه. وَمُسلم، وَلَفظه: فنرجع وَمَا نجد للحيطان فَيْئا نستظل بِهِ.
وَفِي لفظ لَهُ قَالَ: كُنَّا نَجْمَعُ مَعَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا زَالَتِ اَلشَّمْسُ, ثُمَّ نَرْجِعُ نَتَتَبَّعُ اَلْفَيْءَ.
446 -وَعَن عبد الله بن سيدان السّلمِيّ قَالَ: شهِدت الْجُمُعَة مَعَ أبي بكر - رضي الله عنه - وَكَانَت صلاته وخطبته قبل نصف النَّهَار، ثمَّ شهدتها مَعَ عمر - رضي الله عنه - فَكَانَت صلاته وخطبته إِلَى أَن أَقُول .. انتصف النَّهَار، ثمَّ شهدتها مَعَ عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْه فَكَانَت صلاته وخطبته إِلَى أَن أَقُول زَالَ النَّهَار، فَمَا رَأَيْت أحدا عَابَ ذَلِك وَلا أنكرهُ رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ، وَاحْتج بِهِ أَحْمد [2] .
447 -وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: مَا كُنَّا نَقِيلُ وَلا نَتَغَدَّى إِلا بَعْدَ اَلْجُمُعَةِ.
*وَفِي رِوَايَة: فِي عهد رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -.َ مُتَّفق عَلَيْهِ. وَاللَّفْظ لمُسلم.
448 -وَعَن جَابر بن عبد الله رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما: أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ كَانَ يخْطب وَهُوَ قَائِم يَوْم الْجُمُعَة فَجَاءَتْ عِيرٌ مِنَ اَلشَّامِ, فَانْفَتَلَ اَلنَّاسُ إِلَيْهَا, حَتَّى لَمْ يَبْقَ إِلا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا، فَنزلت هَذِه الْآيَة الَّتِي فِي الْجُمُعَة {وَإِذا رَأَوْا تِجَارَة أَو لهوا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوك قَائِما} . [الجمعة: 11] . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
زَاد مُسلم: حَتَّى لم يبْق مَعَه إِلا اثْنَا عشر رجلا، فيهم أَبُو بكر وَعمر.
(1) وَقَالَ البُخَارِيّ: قدامَة بن وبرة عَن سَمُرَة لم يَصح سماعه وَوهم من رَوَاهُ عَن الْحسن عَن سَمُرَة.
(2) وَقَالَ البُخَارِيّ فِي عبد الله بن سيدان، لا يُتَابع في حَدِيثه.