417 -عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتِ, عَمَّنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َيَوْمَ ذَاتِ اَلرِّقَاعِ صَلاةَ اَلْخَوْفِ: أَنَّ طَائِفَةً صفّتْ مَعَهُ، وَطَائِفَةٌ وِجَاهَ اَلْعَدُوِّ, فَصَلَّى بِاَلَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً, ثُمَّ ثَبَتَ قَائِمًا وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ, ثُمَّ اِنْصَرَفُوا فَصَفُّوا وِجَاهَ اَلْعَدُوِّ, وَجَاءَتِ اَلطَّائِفَةُ اَلْأُخْرَى, فَصَلَّى بِهِمْ اَلرَّكْعَةَ اَلَّتِي بَقِيَتْ, ثُمَّ ثَبَتَ جَالِسًا وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ, ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَاللَّفْظ لمُسلم.
418 -وَعَن عبدَ الله بن عمر رضي الله عنهما قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُول الله َ قِبَلَ نَجْدٍ, فَوَازَيْنَا اَلْعَدُوَّ, فَصَافَفْنَاهُمْ, فَقَامَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ يُصَلِّي بِنَا, فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مَعَهُ, وَأَقْبَلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى اَلْعَدُوِّ, وَرَكَعَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بِمَنْ مَعَهُ ركعة, وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ, ثُمَّ انْصَرَفُوا مَكَانَ اَلطَّائِفَةِ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ فَجَاءُوا, فَرَكَعَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ بِهِمْ رَكْعَةً, وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ, ثُمَّ سَلَّمَ, فَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ, فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً, وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ اَلْبُخَارِيِّ.
وَلمُسلم: قَالَ نَافِع، قَالَ ابْن عمر: فَإِذا كَانَ خوف أَكثر من ذَلِك فصل رَاكِبًا أَو قَائِما توميء إِيمَاء.
419 -وَعَن ابْن عَبَّاس قَالَ: فرض الله الصَّلاة عَلَى لِسَان نَبِيكُم فِي الْحَضَر أَرْبعا، وَفِي السّفر رَكْعَتَيْنِ، وَفِي الْخَوْف رَكْعَة. رَوَاهُ مُسلم [1] .
420 -وَعَن جَابر بن عبد الله قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ صَلاةَ اَلْخَوْفِ، فَصَفَّنَا صَفَّيْنِ: صَفٌّ خَلْفَ رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ وَالْعَدُوُّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ اَلْقِبْلَةِ, فَكَبَّرَ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - َ وَكَبَّرْنَا جَمِيعًا, ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا, ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ اَلرُّكُوعِ وَرَفَعْنَا جَمِيعًا, ثُمَّ اِنْحَدَرَ بِالسُّجُودِ وَالصَّفُّ اَلَّذِي يَلِيهِ, وَقَامَ اَلصَّفُّ اَلْمُؤَخَّرُ فِي نَحْرِ اَلْعَدُوِّ,
فَلَمَّا قَضَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ اَلسُّجُودَ, وقامَ اَلصَّفُّ اَلَّذِي يَلِيهِ، انْحَدَرَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ , وَقَامُوا , ثُمَّ تَقَدَّمَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ , وَتَأَخَّرَ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ , ثُمَّ رَكَعَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَرَكَعْنَا جَمِيعًا , ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ وَرَفَعْنَا جَمِيعًا , ثُمَّ انْحَدَرَ بِالسُّجُودِ , وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ - الَّذِي كَانَ مُؤَخَّرًا فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى - وَقَامَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ فِي نُحُورِ الْعَدُوِّ ,
فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - السُّجُودَ والصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ: انْحَدَرَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ , فَسَجَدُوا ثُمَّ سَلَّمَ - صلى الله عليه وسلم - وَسَلَّمْنَا جَمِيعًا , قَالَ جَابِرٌ: كَمَا يَصْنَعُ حَرَسُكُمْ هَؤُلاءِ بِأُمَرَائِهِمْ. رَوَاهُ مُسلم.
421 -وَعَن ثَعْلَبَة بن زَهْدَم قَالَ: كُنَّا مَعَ سعيد بن الْعَاصِ بطبرستان فَقَالَ: أَيّكُم صَلَّى مَعَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ صَلاة الْخَوْف؟ فَقَالَ حُذَيْفَة: أَنا. فَصَلى بِهَؤُلاءِ رَكْعَةً, وَبِهَؤُلاءِ رَكْعَةً, وَلَمْ يَقْضُوا. رَوَاهُ أَحْمَدُ, وَأَبُو دَاوُدَ وَهَذَا لَفظه، وَالنَّسَائِيّ، وَأَبُو حَاتِم بن حبَان
(1) وَتكلم فِيهِ أَبُو عمر بن عبد الْبر.