( [1 - بَاب أَحْكَام النِّكَاح] )
1002 = عَن عَلْقَمَة قَالَ: كنت أَمْشِي مَعَ عَبْدِ اَللَّهِ بمنى فَلَقِيَهُ عُثْمَان، فَقَامَ مَعَه يحدثه فَقَالَ لَهُ عُثْمَان: يَا أَبَا عبد الرَّحْمَن! أَلا نُزَوِّجك امْرَأَة شَابة لَعَلَّهَا تذكرك بعض مَا مَضَى من زَمَانك؟! قَالَ، فَقَالَ عبد الله: لَئِن قلت ذَلِك! لقد قَالَ لَنَا رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: يَا مَعْشَرَ اَلشَّبَابِ! مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ اَلْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ , فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ , وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ , وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ ; فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ.
1003 = وَعَنْ أَنَسِ: أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سَأَلُوا أَزْوَاجَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ عَمَلِهِ فِي السِّرِّ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لا أَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لا آكُلُ اللَّحْمَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لا أَنَامُ عَلَى فِرَاشٍ، فَحَمدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ فَقَالَ: مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَالُوا كَذَا وَكَذَا؟، لَكِنِّي أُصَلِّي وَأَنَامُ , وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ , وَأَتَزَوَّجُ اَلنِّسَاءَ , فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِما، وَاللَّفْظ لمُسلم.
1004 - وَعَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ يَأْمُرُ بِالْبَاءَةِ , وَيَنْهَى عَنِ التَّبَتُّلِ نَهْيًا شَدِيدًا , وَيَقُولُ: تَزَوَّجُوا اَلْوَدُودَ اَلْوَلُودَ. إِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ اَلْأَنْبِيَاءَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ. رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد، وسمويه، وابْن حبَان ..
1005 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: تُنْكَحُ اَلْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا , وَلِحَسَبِهَا , وَلِجَمَالِهَا , وَلِدِينِهَا , فَاظْفَرْ بِذَاتِ اَلدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
1006 - وَعَنْهُ ; أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - َ كَانَ إِذَا رَفَّأَ إِنْسَانًا قَدْ تَزَوَّجَ قَالَ: بَارَكَ اَللَّهُ لَكَ , وَبَارَكَ عَلَيْكَ , وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن مَاجَه، وَالنَّسَائِيّ فِي"الْيَوْم وَاللَّيْلَة"، وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ.
1007 - وَعَن أبي الْأَحْوَص، عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ - رضي الله عنه - قَالَ: عَلَّمَنَا رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - التَّشَهُّد فِي الصَّلاة، وَ اَلتَّشَهُّدَ فِي اَلْحَاجَةِ قَالَ: إنَّ اَلتَّشَهُّدَ فِي اَلْحَاجَةِ: إِنَّ اَلْحَمْدَ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ , وَنَسْتَغْفِرُهُ , وَنَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا , مَنْ يَهْدِهِ اَللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ , وَمن يضلل فَلا هادي لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اَللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَيَقْرَأُ ثَلاثَ آيَاتٍ. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ وَهَذَا لَفظه، وَابْن مَاجَه، وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث حسن.
1008 - وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ , فَإِنْ اِسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَا يَدْعُوهُ إِلَى نِكَاحِهَا , فَلْيَفْعَلْ! قَالَ: جَابر: فَخطبت جَارِيَة من بني سَلمَة، فَكنت أتخبأ لَهَا تَحت الكرب حَتَّى رَأَيْت مِنْهَا بعض مَا دَعَاني إِلَى نِكَاحهَا فتزوجتها. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَهَذَا لَفظه، وَأَبُو دَاوُدَ [1] .
(1) من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق وَهُوَ صَدُوق، عَن دَاوُد بن الْحصين وَهُوَ من رجال الصَّحِيحَيْنِ، عن واقد بن عبد الرحمن، وهو ثقة عن جابر.