فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 258

(3 - بَابُ الْمُكَاتَبِ وَأُمِّ اَلْوَلَدِ)

996 -عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ جَدِّهِ, عَنْ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: أَيّمَا عبد كَاتب عَلَى مائَة أُوقِيَّة فأداها إِلا عشرَة أَوَاقٍ فَهُوَ عبد، وَأَيّمَا عبد كَاتب عَلَى مائَة دِينَار فأداها إِلا عشرَة دَنَانِير فَهُوَ عبد رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، والنسائي [1] .

997 -وَعنهُ عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: اَلْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ دِرْهَمٌ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد [2] .

998 -وَعَنْ أَُمِّ سَلَمَةَ -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: قَالَ لنا رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: إِذَا كَانَ لِإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ, فَكَانَ عِنْده مَا يُؤَدِّي فلتحتجب مِنْهُ. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن مَاجَه، وَالنَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ [3] .

999 -وَعَن عِكْرِمَة، عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا- أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: يُودَى اَلْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ دِيَةَ اَلْحُرِّ, وَبِقَدْرِ مَا رَقَّ مِنْهُ دِيَةَ اَلْعَبْدِ، قَالَ: وَكَانَ عَلّي ومروان يَقُولانِ ذَلِك، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ وَهَذَا لَفظه، وَأَحْمَدُ, وَأَبُو دَاوُدَ, وَالنَّسَائِيّ، وقد أعل.

1000 - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ اَلْحَارِثِ- ختنِ رَسُول الله- أَخِي جُوَيْرِيَةَ بنت الْحَارِث قَالَ: مَا تَرَكَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ عِنْدَ مَوْتِهِ دِرْهَمًا, وَلا دِينَارًا, وَلا عَبْدًا, وَلا أَمَةً, وَلا شَيْئًا, إِلا بَغْلَتَهُ اَلْبَيْضَاءَ, وَسِلاحَهُ, وَأَرْضًا جَعَلَهَا صَدَقَةً. رَوَاهُ اَلْبُخَارِيّ ُ.

1001 - وَرَوَى أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ، عَن عَلّي بن الْجَعْد، عن سُفْيَان، عَن أَبِيه، عَن عِكْرِمَة، عَن عمر - رضي الله عنه - قَالَ: أم الْوَلَد أعْتقهَا وَلَدهَا وَإِن كَانَ سقطا [4] .

(1) وَالْحَاكِم، وَصَححهُ، وَرَوَاهُ ابْن ماجة مُخْتَصرا.

(2) وَهُوَ من رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن شيخ شَامي ثِقَة.

(3) وَتكلم فِيهِ غير وَاحِد من الْأَئِمَّة.

(4) فِيهِ إرْسَال، وَقد رُوي عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس عَن عمر، وَرُوِيَ عَنهُ عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا. وَالله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت