492 -عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة - رضي الله عنه - قَالَ: اِنْكَسَفَتِ اَلشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ, فَقَالَ اَلنَّاسُ: اِنْكَسَفَتِ اَلشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ, فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: إِنَّ اَلشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اَللَّهِ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ, فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا, فَادْعُوا اَللَّهَ وَصَلُّوا, حَتَّى ينْكَشف مَا بكم مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَعند البُخَارِيّ: وصلوا حَتَّى ينجلي، وَلَيْسَ عِنْد مُسلم: انكسفت الشَّمْس لمَوْت إِبْرَاهِيم.
493 -وَعَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - َ جَهَرَ فِي صَلاةِ اَلْكُسُوفِ بِقِرَاءَتِهِ , فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ, وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم.
494 -وَعَن عبد الله بن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ: اِنْخَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ فَصَلى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا, نَحْوًا مِنْ قِرَاءَةِ سُورَةِ اَلْبَقَرَةِ, ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا, ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ اَلْقِيَامِ اَلْأَوَّلِ, ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا, وَهُوَ دُونَ اَلرُّكُوعِ اَلْأَوَّلِ, ثُمَّ سَجَدَ, ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلًا, وَهُوَ دُونَ اَلْقِيَامِ اَلْأَوَّلِ, ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا, وَهُوَ دُونَ اَلرُّكُوعِ اَلْأَوَّلِ, ثُمَّ رَفَعَ, فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا, وَهُوَ دُونَ اَلْقِيَامِ اَلْأَوَّلِ, ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا, وَهُوَ دُونَ اَلرُّكُوعِ اَلْأَوَّلِ, ثُمَّ سَجَدَ, ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِ اَلشَّمْسُ. فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم - َ: إِن الشَّمْس وَالْقَمَر آيتان من آيَات الله لا يخسفان لمَوْت أحد وَلا لِحَيَاتِهِ، فَإِذا رَأَيْتُمْ ذَلِك فاذكروا الله، قَالُوا: يَا رَسُول الله رَأَيْنَاك تناولت شَيْئا فِي مقامك ثمَّ رَأَيْنَاك تكعكعت؟ قَالَ - صلى الله عليه وسلم - َ: إِنِّي رَأَيْت الْجنَّة فتناولت عنقودًا وَلَو أصبته لأكلتم مِنْهُ مَا بقيت الدُّنْيَا، وأريت النَّار فَلم أر منْظرًا كَالْيَوْمِ قطّ أفظع، وَرَأَيْت أَكثر أَهلهَا النِّسَاء، قَالُوا: بِمَ يَا رَسُول الله؟ قَالَ: بكفرهن! قيل: يكفرن بِاللَّه؟ قَالَ: يكفرن العشير ويكفرن الْإِحْسَان، لَو أَحْسَنت إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْر كُله ثمَّ رَأَتْ مِنْك شَيْئا قَالَت: مَا رَأَيْت مِنْك خيرا قطّ. مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ.
495 -وَعنهُ عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ: أَنه صَلَّى فِي كسوف قَرَأَ ثمَّ ركع، ثمَّ قَرَأَ ثمَّ ركع، ثمَّ قَرَأَ ثمَّ ركع ثمَّ قَرَأَ ثمَّ ركع ثمَّ سجد، قَالَ: وَالْأُخْرَى مثلهَا رَوَاهُ مُسلم.
وَفِي لفظ لَهُ: صَلَّى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ حِينَ كَسَفَتِ اَلشَّمْسُ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ. وَعَنْ عَلِيٍّ مِثْلُ ذَلِكَ [1] .
496 = وَعَن عَائِشَة: عَائِشَةَ: أَنَّ الشَّمْسَ خَسَفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَبَعَثَ مُنَادِيًا يُنَادِي: الصَّلاةُ جَامِعَةٌ. فَاجْتَمَعُوا. وَتَقَدَّمَ , فَكَبَّرَ وَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ , وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ. مُتَّفقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم.
(1) وَحَكَى التِّرْمِذِيّ عَن البُخَارِيّ أَنه قَالَ: أصح الرِّوَايَات عِنْدِي فِي صَلاة الْكُسُوف:"أَربع رَكْعَات فِي أَربع سَجدَات".