160 -عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَمْرِوٍ ; أَنَّ نَبِيَّ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: وَقْتُ اَلظُّهْرِ إِذَا زَالَتْ اَلشَّمْسُ, وَكَانَ ظِلُّ اَلرَّجُلِ كَطُولِهِ مَا لَمْ يَحْضُرْ اَلْعَصْرُ, وَوَقْتُ اَلْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ اَلشَّمْسُ, وَوَقْتُ صَلاةِ اَلْمَغْرِبِ مَا لَمْ يَغِبْ اَلشَّفَقُ, وَوَقْتُ صَلاةِ اَلْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اَللَّيْلِ اَلْأَوْسَطِ, وَوَقْتُ صَلاةِ اَلصُّبْحِ مِنْ طُلُوعِ اَلْفَجْرِ مَا لَمْ تَطْلُعْ اَلشَّمْسُ، فَإِذا طلعت الشَّمْس فَأمْسك عَن الصَّلاة فَإِنَّهَا تطلع بَين قَرْني شَيْطَان.
وَفِي لفظ: وَقت صَلاة الْمغرب إِذا غَابَتْ الشَّمْس مَا لم يسْقط الشَّفق رَوَاهُ مُسلم.
161 = وَعَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: كن نسَاء الْمُؤْمِنَات يشهدن مَعَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ صَلاة الْفجْر متلفعات بمروطهن، ثمَّ يَنْقَلِبْنَ إِلَى بُيُوتهنَّ حِين يقضين الصَّلاة لا يعرفهن أحد من الْغَلَس. مُتَّفق عَلَيْهِ.
162 -وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍقَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِأُجُورِكُمْ، أَو أعظم لِلْأجرِ. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن مَاجَه، وَالتِّرْمِذِيّ، وَصَححهُ، وَالنَّسَائِيّ، وَأَبُو حَاتِم، وَابْنُ حِبَّانَ.
وَرَوَاهُ الطَّحَاوِيّ وَلَفظه: أسفروا بِالْفَجْرِ فَكلما أسفرتم فَهُوَ أعظم لِلْأجرِ- أَو قَالَ - لأجوركم.
163 -وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه:عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: إِذَا اِشْتَدَّ اَلْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ, فَإِنَّ شِدَّةَ اَلْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، واشتكت النَّار إِلَى رَبهَا فَقَالَت: يَا رب أكل بَعْضِي بَعْضًا! فَأذن لَهَا بنفسين: نَفْس فِي الشتَاء، وَنَفس فِي الصَّيف، فَهُوَ أَشد مَا تَجِدُونَ من الْحر وَأَشد مَا تَجِدُونَ من الزَّمْهَرِير. مُتَّفق عَلَيْهِ.
164 -وَعَن أنس بن مَالك قَالَ: كَانَ رَسُول - صلى الله عليه وسلم - َ يُصَلِّي الْعَصْر وَالشَّمْس مُرْتَفعَة حَيَّة، فَيذْهب الذَّاهِب إِلَى العوالي فَيَأْتِيهم وَالشَّمْس مُرْتَفعَة، وَفِي رِوَايَة: إِلَى قبَاء مُتَّفق عَلَيْهِ.
وَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ: وَبَعض العوالي من الْمَدِينَة عَلَى أَرْبَعَة أَمْيَال أَو نَحوه.
165 -وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي اَلْمَغْرِبَ مَعَ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا وَإِنَّهُ لَيُبْصِرُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
166 = وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: أَعْتَمَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى ذَهَبَ عَامَّةُ اَللَّيْلِ وَحَتَّى نَامَ أهلُ الْمَسْجِدِ, ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى, وَقَالَ: إِنَّهُ لَوَقْتُهَا لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي.
وفي رواية: لولا أنَّ يشق. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.