142 -عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ: سُئِلَ النبيُ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ اَلْخَمْرِ تُتَّخَذُ خَلًا? قَالَ: لا. رَوَاهُ مُسلم.
143 -وَعَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: لا تنجسوا مَوْتَاكُم فَإِن الْمُسلم لَيْسَ بِنَجس حَيا وَلا مَيتا رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ [1] .
وَقَالَ البُخَارِيّ: وَقَالَ ابْن عَبَّاس: الْمُسلم لا ينجس حَيا وَلا مَيتا.
144 -وَعَن أنس أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ لما حلق رَأسه كَانَ أَبُو طَلْحَة أول من أَخذ من شعره هَكَذَا رَوَاهُ البُخَارِيّ،
وَرَوَاهُ مُسلم وَلَفظه: أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ، ناول الحالق شقة الْأَيْمن فحلقه، ثمَّ دَعَا أَبَا طَلْحَة فَأعْطَاهُ إِيَّاه، ثمَّ نَاوَلَهُ الشق الْأَيْسَر فَقَالَ: احْلق فحلقه، فَأعْطَاهُ أَبَا طَلْحَة، فَقَالَ: اقسمه بَين النَّاس.
145 -وَعَن أنس بن مَالك قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ جاءَ جاءٍ فَقَالَ: يَا رَسُول الله أكلت الْحمر، ثمَّ جاءَ جاءٍ فَقَالَ يَا رَسُول الله أُفنيت الْحمر، فَأمر رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَبَا طَلْحَةَ, فَنَادَى: إِنَّ اَللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ اَلْحُمُرِ , فَإِنَّهَا رِجْسٌ - أَو نجس - قَالَ فأُكفئت الْقُدُور بِمَا فِيهَا مُتَّفق عَلَيْهِ. وَلَفظه لمُسلم.
وَفِي الصَّحِيح فِي حَدِيث سَلمَة: أَنهم أَخْبرُوهُ أَنهم يوقدون عَلَى لحم الْحمر الإنسية فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: أهريقوها واكسروها، فَقَالَ رجل: يَا رَسُول الله أَو نهريقها ونغسلها؟ قَالَ: أَو ذَاك.
146 -وَعَن عَمْرو بن خَارِجَة قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِمِنًى, وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَهِي تَقْصَعُ بجرتها وَلُعَابُهَا يَسِيلُ بين كَتِفَيَّ. - الحَدِيث رَوَاهُ أَحْمد، وَابْن مَاجَه، وَالنَّسَائِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ وَصَحَّحَه.
147 -وَعَن ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِقَبْرَيْنِ , فَقَالَ: إنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ , وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ أَمَّا أَحَدُهُمَا: فَكَانَ لا يَسْتَتِرُ مِنْ الْبَوْلِ , وَأَمَّا الآخَرُ: فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ. ثَّمَ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً , فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ , فَغَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ قَالَ: لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا مُتَّفق عَلَيْهِ، وَلَفظه للْبُخَارِيّ [2] .
148 -وَعَن عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا: أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ كَانَ يغسل المنيّ ثمَّ يخرج إِلَى الصَّلاة فِي ذَلِك الثَّوْب وَأَنا أنظر إِلَى أثر الْغسْل فِيهِ مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم.
(1) وَالْحَاكِم. وَقَالَ: صَحِيح عَلَى شَرطهمَا وَلم يخرجَاهُ.
(2) *وَقد رُوِيَ بِثَلاثَة أَلْفَاظ: يسْتَتر، ويتنزه، ويستبرئ، فالأولان: مُتَّفق عَلَيْهِمَا، والأخير: انْفَرد بِهِ البُخَارِيّ.