(1 - بَاب الْغَصْب وَالشُّفْعَة)
934 -عَن سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ بن عَمْرو بن نفَيْل - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: قَالَ: مَنْ اِقْتَطَعَ شِبْرًا مِنْ اَلْأَرْضِ ظُلْمًا طَوَّقَهُ اَللَّهُ إِيَّاهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم.
935 -وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - َ كَانَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ، فَأَرْسَلَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ اَلْمُؤْمِنِينَ مَعَ خَادِمٍ بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ، فَضربت بِيَدِهَا فَكَسَرَتِ اَلْقَصْعَةَ، فَضَمَّهَا, وَجَعَلَ فِيهَا اَلطَّعَامَ. وَقَالَ: كُلُوا! وَحبس الرَّسُول الْقَصعَة حَتَّى فرغوا فَدَفَعَ اَلْقَصْعَةَ اَلصَّحِيحَةَ لِلرَّسُولِ, وَحَبَسَ اَلْمَكْسُورَةَ. رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ.
*وللترمذي: أَهْدَت بعض أَزوَاج النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - إلى النَّبيِّ - رضي الله عنه - طَعَاما فِي قَصْعَة فَضربت عَائِشَة بِيَدِهَا الْقَصعَة فَأَلْقَت مَا فِيهَا! فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ: طَعَامٌ بِطَعَامٍ, وَإِنَاءٌ بِإِنَاءٍ. وَقَالَ: حَدِيث حسن صَحِيح.
936 -وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ, فَلَيْسَ لَهُ مِنْ اَلزَّرْعِ شَيْءٌ, وَلَهُ نَفَقَتُهُ. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد وَهَذَا لَفظه، وَابْن مَاجَه، وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه [1] .
(1) وحُكي عَن البُخَارِيّ أَنه قَالَ: حسن. وَحَكَى الْخطابِيّ عَن البُخَارِيّ أَنه ضعفه.! فَالله أعلم.