269 -وَعَن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ - رضي الله عنه - قَالَ: أَتَانَا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ وَنحن فِي مجْلِس سعد بن عبَادَة فَقَالَ لَهُ بشير بن سعد: أَمَرَنَا اَللَّهُ تَعَالَى أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُول الله, فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ? قال: فَسَكَتَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ َ حَتَّى تمنينا أَنه لم يسْأَله, ثُمَّ قَالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: قُولُوا: اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ , وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ , كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ , وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ , وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ , كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي اَلْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. وَالسَّلامُ كَمَا قد عَلِمْتُمْ. رَوَاهُ = وَمُسلم،
وَرَوَاهُ أَحْمد وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِم. بِنَحْوِهِ، وَعِنْدهم: فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ , إِذَا نَحْنُ صَلَّيْنَا عَلَيْكَ فِي صَلاتِنَا [1] .
270 -عَن أبي بكر الصّديق رَضِي الله تَعَالَى عَنهُأَنه قَالَ لرَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلاتِي. قَالَ: قُلْ: اَللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا , وَلا يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ , فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ , وَارْحَمْنِي , إِنَّكَ أَنْتَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
271 -وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاَللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ , يَقُولُ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ , وَمِنْ عَذَابِ اَلْقَبْرِ , وَمِنْ فِتْنَةِ اَلْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ , وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ اَلْمَسِيحِ اَلدَّجَّالِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم.
وَفِي لفظ لَهُ: إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنْ اَلتَّشَهُّدِ اَلْأَخِيرِ فليتعوذ بِاللَّه من أَربع.
272 -وَعَن عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا: أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلاة: اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من عَذَاب الْقَبْر، وَأَعُوذ بك من فتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّال، وَأَعُوذ بك من فتْنَة الْمحيا و فتْنَة الْمَمَات. اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من المأثم والمغرم. فَقَالَ لَهُ قَائِل: مَا أَكثر مَا تستعيذ من المغرم، فَقَالَ: إِن الرجل إِذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف. مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ.
273 -وَعَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَكَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ: اَلسَّلام عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اَللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. وَعَنْ شِمَالِهِ: اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اَللَّهِ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَاد صَحِيح.
274 = وَعَن ورادٍ «كَاتب» الْمُغيرَة قَالَ: أَمْلَى عَلّي الْمُغيرَة بن شُعْبَة فِي كتاب إِلَى مُعَاوِيَة أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم: كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ مَكْتُوبَةٍ: لا إِلَهَ إِلا اَللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ اَلْمُلْكُ , وَلَهُ اَلْحَمْدُ , وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , اَللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ , وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ , وَلا يَنْفَعُ ذَا اَلْجَدِّ مِنْكَ اَلْجَدُّ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
(1) وَهَذِه الزِّيَادَة تفرد بهَا. ابْن إِسْحَاق، وَهُوَ صَدُوق، وَقد صرح بِالتَّحْدِيثِ فَزَالَ مَا يخَاف من تدليسه، وَقد صححها ابْن خُزَيْمَة، وَابْن حبَان، وَالْحَاكِم، وَالْبَيْهَقِيّ وَغَيرهم.