رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ َ لم يقتلهُمْ؟ وَأَنت فَلا تقتلهم إِلا أَن تعلم مِنْهُم، مَا علم صَاحب مُوسَى من الْغُلام الَّذِي قَتله، وكتبت تَسْأَلنِي عَن الْيَتِيم مَتى يَنْقَطِع عَنهُ اسْم الْيُتْم: وَإنَّهُ لا يَنْقَطِع عَنهُ اسْم الْيُتْم حَتَّى يبلغ وَيُؤْنس مِنْهُ رشد، وكتبت تَسْأَلنِي عَن ذَوي الْقُرْبَى من هم؟ وَإِنَّا زَعمنَا أَنا هم فَأَبَى ذَلِك علينا قَومنَا رَوَاهُ مُسلم.
820 = وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: لـ غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , أَوْ رَوْحَةٌ: خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ..
821 = وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: إذَا جَمَعَ اللَّهُ الأَوَّلِينَ وَالآخَرِينَ «يَوْمَ الْقِيَامَةِ» يُرْفَعُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ، «فَقيلَ» هَذِهِ غَدْرَةُ فُلانِ بْنِ فُلانٍ. مُتَّفق عَلَيْهِ.
822 -وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه: أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ بعث إِلَى بني لحيان ليخرج من كل رجلَيْنِ رجل، ثمَّ قَالَ للقاعد: أَيّكُم خلف الْخَارِج فِي أَهله وَمَاله بِخَير كَانَ لَهُ مثل نصف أجر الْخَارِج. رَوَاهُ مُسلم.
823 = وَعَن أبِي مُوسَى - رضي الله عنه - قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ الرَّجُلِ: يُقَاتِلُ شَجَاعَةً , وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً، وَيُقَاتِلُ رِيَاءً. أَيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ - عز وجل -؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا , فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
824 -وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ يَوْم الْفَتْح - فتح مَكَّة - لا هِجْرَةَ, وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذا استنفرتم فانفروا مُتَّفق عَلَيْهِمَا.
825 -عَن عبد الله بن السَّعْدِيّ - رضي الله عنه - رجل من بني مَالك بن حَنْبَل: أَنه قدم عَلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ فِي نَاس من أَصْحَابه فَقَالُوا لَهُ: احفظ رحالنا، ثمَّ تدخل وَكَانَ أَصْغَر الْقَوْم - فَقَضَى لَهُم حَاجتهم، ثمَّ قَالُوا لَهُ: ادخل! فَدخل، فَقَالَ: حَاجَتك؟ قَالَ: حَاجَتي تُحَدِّثنِي أنقضت الْهِجْرَة فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ: حَاجَتك خير من حوائجهم، لا تَنْقَطِعُ اَلْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ اَلْعَدُوُّ. رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد وَهَذَا لَفظه، وَالنَّسَائِيّ [1] .
826 -وَعَن أبي مُوسَى رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: فكوا العاني - أَي الْأَسير - وأطعموا الجائع، وعودوا الْمَرِيض. رَوَاهُ البُخَارِيّ.
827 -وَعَن عَلّي - رضي الله عنه - قَالَ: بَعَثَنِي رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ أَنا وَالزُّبَيْر والمقداد، فَقَالَ: انْطَلقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَة خَاخ فَإِن بهَا ظَعِينَة مَعهَا كتاب فَخُذُوا مِنْهَا، فَانْطَلَقْنَا تعادى بِنَا خَيْلنَا حَتَّى أَتَيْنَا الرَّوْضَة، فَإِذا نَحن بِالظَّعِينَةِ قُلْنَا لَهَا: أَخْرِجِي الْكتاب! قَالَت: مَا معي كتاب! فَقُلْنَا: لتخْرجن الْكتاب أَو لنلقين الثِّيَاب! قَالَ فَأَخْرَجته من عقاصها، فأتينا بِهِ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ فَإِذا فِيهِ: من حَاطِب بن أبي بلتعة - إِلَى نَاس بِمَكَّة من الْمُشْركين - يُخْبِرهُمْ بِبَعْض أَمر رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ، فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: يَا حَاطِب مَا هَذَا؟ قَالَ: يَا رَسُول الله لا تعجل عَلّي إِنِّي كنت امْرَءًا مُلْصقًا فِي قُرَيْش - يَقُول: كنت حليفا - وَلم أكن من أَنْفسهَا، وَكَانَ من مَعَك من الْمُهَاجِرين من لَهُم بهَا قَرَابَات يحْمُونَ أَهَالِيهمْ وَأَمْوَالهمْ،
(1) وَابْن حبَان، وَقد اخْتلف فِي إِسْنَاده.