698 -وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا: أَنَّ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ لَمَّا جَاءَ إِلَى مَكَّةَ دَخَلَهَا مِنْ أَعْلاهَا, وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا ...
699 -وَعَن نَافِع: أَن ابْن عمر كَانَ لا يَقْدُمُ مَكَّةَ إِلا بَاتَ بِذِي طُوَى حَتَّى يُصْبِحَ وَيَغْتَسِلَ, ثمَّ يدْخل مَكَّة نَهَارا، وَيَذْكُرُ عِنْدَ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - َ أَنه فعله مُتَّفق عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظ لمُسلم.
700 = وَعَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - َ وَأَصْحَابُهُ مَكَّة وَقد وهنتهم حمى يثرب، قَالَ الْمُشْركُونَ: إِنَّه يقدم قد وهنتهم الْحمى ولقوا مِنْهَا شدَّة، فجلسوا مِمَّا يَلِي الْحجر، وأَمَرَهُمْ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - َ: أَنْ يَرْمُلُوا ثَلاثَةَ أَشْوَاطٍ وَيَمْشُوا مَا بَيْنَ اَلرُّكْنَيْنِليرَى الْمُشْركُونَ جلدهمْ، فَقَالَ الْمُشْركُونَ: هَؤُلاءِ الَّذين زعمتم أَن الْحمى وهنتهم، هَؤُلاءِ أجلد من كَذَا وَكَذَا، قَالَ ابْن عَبَّاس: وَلم يمنعهُ أَن يَأْمُرَهُم أَن يرملوا الأشواط كلهَا إِلا الْإِبْقَاء عَلَيْهِم مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَهَذَا لفظ مُسلم.
701 = وَعنهُ قَالَ: لَمْ أَرَ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ يَسْتَلِمُ غَيْرَ اَلرُّكْنَيْنِ اَلْيَمَانِيَيْنِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
702 -وَعَن عَابس بن ربيعَة عَنْ عُمَرَ: أَنَّهُ جَاءَ إِلَى الْحجر فقبّله فَقَالَ: إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لا تَضُرُّ وَلا تَنْفَعُ, وَلَوْلا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ للبخاري.
703 = وَعَنْ أَبِي اَلطُّفَيْلِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَيَسْتَلِمُ اَلرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ مَعَهُ, وَيُقْبِّلُ اَلْمِحْجَنَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
704 -وَعَنْ يَعْلَى وَهُوَ بْنَ أُمَيَّةَ قَالَ: طَافَ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - َ مُضْطَبِعًا بِبُرْدٍ أَخْضَرَ .. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد وَهَذَا لَفظه، وَابْن مَاجَه، وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ.
705 -وَعَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَت، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: إِنَّمَا جعل الطّواف بِالْبَيْتِ وَبَين الصَّفَا والمروة وَرمي الْجمار لإِقَامَة ذكر الله. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد وَهَذَا لَفظه، وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ.
706 -وَعَنمُحَمَّد بن أبي بكر الثَّقَفِيّ، أَنه سَأَلَ أنس بن مَالك - وهما غاديان من منى إِلَى عَرَفَة - كَيفَ كُنْتُم تَصْنَعُونَ فِي هَذَا الْيَوْم مَعَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ؟ فَقَالَ: كَانَ يُهِلُّ مِنَّا اَلْمُهِلُّ فَلا يُنْكِرُ عَلَيْهِ, وَيُكَبِّرُ مِنَّا اَلْمُكَبِّرُ فَلا يُنْكِرُ عَلَيْهِ.
707 = وَعَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيهأَنه سُئِلَ أُسَامَةُ- وَأَنَا جَالِسٌ - كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَسِيرُ فِي حجَّة الْوَدَاع حِينَ دَفَعَ؟ قَالَ: كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ. فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ. مُتَّفق عَلَيْهِمَا.
708 -وَعَن الْقَاسِم عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اِسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ لَيْلَةَ اَلْمُزْدَلِفَةِ: تَدْفَع قَبْلَهُ, وَقبل حَطْمة النَّاس، وَكَانَتْ امْرَأَة ثَبِطَةً يَقُول الْقَاسِم والثَبِطَة الثَّقِيلَة، قَالَت: فَأَذِنَ لَهَا، فَخرجت قبل دَفعه، وحبسنا حَتَّى أَصْبَحْنَا فدفعنا بِدَفْعِهِ، وَلِأَن أكون اسْتَأْذَنت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ، كَمَا استأذنته سَوْدَة، فَأَكُون أدفَع بِإِذْنِهِ أحب إليّ من مفروح بِهِ.