فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 258

709 -وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ فِي اَلثَّقَلِ, أَوْ قَالَ فِي اَلضَّعَفَةِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظ لمُسلم.

710 -وَعنهُ قَالَ: قدمنَا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ لَيْلَة الْمزْدَلِفَة أغيلمة بني عبد الْمطلب عَلَى حمرات لنا من جمع قال سفيان: بليل. فَجعل يلطح أفخاذنا وَيَقُول: أُبَيْنيّ لا تَرْمُوا اَلْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ اَلشَّمْسُ. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه [1] .

711 -وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: أَرْسَلَ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِأُمِّ سَلَمَةَ لَيْلَةَ اَلنَّحْرِ, فَرَمَتِ اَلْجَمْرَةَ قَبْلَ اَلْفَجْرِ, ثُمَّ مَضَتْ فَأَفَاضَتْ، وَكَانَ ذَلِك الْيَوْم الْيَوْم الَّذِي يكون رَسُول الله - تَعْنِي - عِنْدهَا. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد [2] .

712 -وَعَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ: مَا رَأَيْت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ صَلَّى صَلاة إِلا لميقاتها إِلا صَلاتَيْنِ: صَلاة الْمغرب وَالْعشَاء، بِجمع، وَصَلى الْفجْر يَوْمئِذٍ قبل ميقاتها، وَفِي لفظ: قبل وَقتهَا بِغَلَس. مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم.

713 -وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ بن حَارِثَة بن لام الطَّائِي قَالَ: أتيت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ بِالْمُزْدَلِفَةِ حِين خرج إِلَى الصَّلاة، فَقلت: يَا رَسُول الله إِنِّي جِئْت من جبلي طَيء أكْللتُ رَاحِلَتي وأتعبت نَفسِي، وَالله مَا تركت من جبل إِلا وقفت عَلَيْهِ فَهَل لي من حج؟ فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ َ: مَنْ شَهِدَ صَلاتَنَا هَذِهِفَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نَدْفَعَ, وَقَدْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا, فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَثَهُ. رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه، وَالتِّرْمِذِيّ وَهَذَا لَفظه وَصَححهُ [3] .

وَالْحَاكِم وَقَالَ: هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط كَافَّة أَئِمَّة الحَدِيث.

714 -وَعَن عَمْرو بن مَيْمُون قَالَ: شهِدت عمر - رضي الله عنه - صَلَّى بِمنى الصُّبْحِ ثمَّ وقف فَقَالَ: إِنَّ اَلْمُشْرِكِينَ كَانُوا لا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ اَلشَّمْسُ، وَيَقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبِيرُ، وَأَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - َ َ خَالَفَهُمْ, ثُمَّ أَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ اَلشَّمْسُ. رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ،

وَزَاد أَحْمد وَابْن مَاجَه: أشرق ثبير كَيْمَا نغير.

715 -وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ أَن أُسَامَة بن زيد: كَانَ ردف النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ َ من عَرَفَة إِلَى الْمزْدَلِفَة، ثمَّ أرْدف الْفضل من الْمزْدَلِفَة إِلَى منى، قَالَ: فكلاهما قَالا: لَمْ يَزَلِ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - َ َ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ اَلْعَقَبَةِ. رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ.

(1) وَفِي إِسْنَاده انْقِطَاع.

(2) وَرِجَاله رجال مُسلم وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: إِسْنَاده صَحِيح لَا غُبَار عَلَيْهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت