الكتاب والسنة، أما القياس والنظر فلا يصح في مثل هذا، والله أعلم.
خامسا: أن يكون الزائر للقبور على وضوء.
وهذه الصفة ذكرها بعض الفقهاء [1] ولم يذكروا لذلك دليلا من كتاب أو سنة.
ومن المعلوم أن الأصل في العبادات التوقيف، ولم أقف على دليل أو مستند لتلك الصفة، والله أعلم.
(1) ينظر: مغني المحتاج 2/ 56.