فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39751 من 48258

أمن الفتنة [1] -، وهو رواية عند أحمد [2]

واستدل أصحاب هذا القول بما يلي:

1 -عن عبد الله بن أبي مليكة «أن عائشة - رضي الله عنها - أقبلت ذات يوم من المقابر، فقلت لها: يا أم المؤمنين، من أين أقبلت؟ قالت: من قبر أخي عبد الرحمن بن أبي بكر، فقلت لها: أليس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن زيارة القبور؟ قالت: نعم، كان نهى، ثم أمر بزيارتها [3] »

حيث إن عائشة - رضي الله عنها - قد فهمت دخول النساء في عموم الإذن في زيارة القبور؛ وهذا يدل على الإباحة.

ويجاب عن هذا بما يلي:

1 -أن عائشة - رضي الله عنها - تأولت الحديث، وفهمت منه دخول النساء في الأمر، والحجة في قول النبي صلى الله عليه وسلم لا في

(1) ينظر: المجموع 5/ 285، مغني المحتاج 2/ 57.

(2) المغني 3/ 523، الإنصاف 2/ 561.

(3) أخرجه الحاكم في الجنائز 1/ 532 رقم (1392) ، والبيهقي في الجنائز، باب ما ورد في دخولهن في عموم قوله: (فزوروها) 4/ 131 رقم (7207) ، وابن ماجه، مختصرا بلفظ: أرخص في زيارة القبور 1/ 500، رقم (1570) قال البوصيري في الزوائد: رجال إسناده ثقات؛ لأن بسطام بن مسلم وثقه ابن معين وأبو زرعة، وأبو داود وغيرهم، وباقي رجاله على شرط مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت