بمصر، فغلب اسمها على كل مقبرة [1]
ثالثا: الكدى، أي القبور، وهي في الأصل جمع كدية، وهي القطعة الصلبة من الأرض، والقبر إنما يحفر في الأرض الصلبة؛ لئلا ينهار، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فلعلك بلغت معهم الكدى [2] » . . . ."الحديث، يعني القبور [3] فهذه الألفاظ إما مرادفة، أو أن المقبرة تسمى بها."
ثانيا: تعريف المقابر شرعا:
المقابر: جمع قبر، وهو مدفن الإنسان يقال: قبر الميت، إذا دفنه، ويقال: أقبر الميت: إذا أمر بدفنه.
وكذا فسر أهل العلم قوله تعالى: {ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ} [4] ، أي جعله مقبورا أي مدفونا، ولم يجعله مما يلقى على وجه الأرض للطير والسباع [5]
(1) ينظر: معجم متن اللغة 4/ 544، والمعجم الوسيط 2/ 729.
(2) أخرجه أبو داود في الجنائز، باب في التعزية 3/ 188، برقم (3123) ، والنسائي 1/ 616، والحاكم 1/ 529 - 530، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(3) ينظر: النهاية في غريب الحديث 4/ 156.
(4) سورة عبس الآية 21
(5) ينظر الجامع لأحكام القرآن 19/ 219.