قال ابن حجر:"الآية فيها إشارة إلى أن تعلم السحر كفر" [1] .
الثالث: قوله تعالى: {وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ} [2] .
قال مجاهد والسدي:"من نصيب" [3] .
وقال ابن عباس: ( {مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ} [4] في الجنة {مِنْ خَلَاقٍ} [5] نصيب) [6] . ونفى النصيب في الآخرة بالكلية لا يكون إلا للكافر عياذا بالله تعالى [7] [8]
ثانيا: حكم العمل بالسحر:
محرم بالكتاب والسنة بلا خلاف بين أهل العلم، ولكن ما هي درجة هذا التحريم؟ إن كان فيه اعتقاد، أو قول، أو فعل يقتضي الكفر مثل: اعتقاد أن الكواكب السبعة أو غيرها مدبرة مع الله. أو أن الساحر قادر على خلق الأجسام، أو اعتقد أن فعله مباح، أو تضمن
(1) فتح الباري، ج 10، ص 225.
(2) سورة البقرة الآية 102
(3) تفسير ابن كثير، ج 1، ص 143.
(4) سورة البقرة الآية 102
(5) سورة البقرة الآية 102
(6) تفسير ابن عباس (الدر المنثور) ، ج 1، ص 46.
(7) أضواء البيان، ج 4، ص 442، وانظر: تفسير الطبري، ج 1، ص 371.
(8) وانظر: مصنف عبد الرازق، حديث، 18753.