فسره بقوله: {أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا} [1] ، أي أعرضت عنها، وتركتها، ولم تنظر فيها {وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى} [2] ، أي مثل ذلك النسيان الذي فعلته في الدنيا تنسى: أي تترك في العمى والعذاب في النار. . ." [3] "
(1) سورة طه الآية 126
(2) سورة طه الآية 126
(3) فتح القدير ج 3 ص 392، وانظر: التفسير القيم ص 361. وأيسر التفاسير ج 3 ص 84.