قال: أفتحبه لأختك؟ قال: لا والله، جعلني الله فداءك. قال ولا الناس يحبونه لأخواتهم. قال: أفتحبه لعمتك؟ قال: لا والله، جعلني الله فداءك. قال ولا الناس يحبونه لعماتهم. قال: أفتحبه لخالتك؟ قال: لا والله، جعلني الله فداءك. قال ولا الناس يحبونه لخالاتهم. قال: فوضع يده عليه، وقال اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه. قال: فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء [1] »
ومن النصوص التي فيها الشدة:
حديث أبي مسعود يقول: «أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان مما يطيل بنا، قال: فما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قط أشد غضبا في موعظة منه يومئذ، قال: فقال: يا أيها الناس، إن منكم منفرين، فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز، فإن فيهم المريض والكبير وذا الحاجة [2] »
(1) أخرجه: الإمام أحمد في مسنده (5/ 256) .
(2) أخرجه: البخاري، كتاب الأدب، باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله (رقم 6110) ، ومسلم كتاب الصلاة، باب أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام (رقم 1044) .