وأصحابه وأحمد بن حنبل وأصحابه وغير هؤلاء من أئمة الإسلام [1] ، ثم بين شيخ الإسلام ابن تيمية في (العقيدة الواسطية) أن مسألة عثمان وعلى ليست من الأصول التي يضلل المخالف فيها عند جمهور أهل السنة [2] .
وقد وردت بعض الأحاديث في فضائل عثمان - رضي الله عنه - منها:
عن عائشة «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جمع ثيابه حين دخل عثمان، وقال ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة [3] » .
وأخرج البخاري «أن عثمان بن عفان حين حصر أشرف عليهم وقال: أنشدكم الله ولا أنشد إلا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ألستم تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من جهز جيش العسرة فله الجنة فجهزته ألستم تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من حفر بئر رومة فله الجنة فحفرتها، فصدقوه بما قال» [4] .
وقد وردت أيضا بعض الأحاديث في فضائل علي - رضي الله
(1) ابن تيمية، مجموع الفتاوى 4/ 426
(2) ابن تيمية، العقيدة الواسطية بشرح الهراس (242، 243)
(3) صحيح البخاري - مع الفتح - (7/ 53)
(4) صحيح البخاري - مع الفتح - (7/ 71)