فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16298 من 48258

أنهاكم عنها، فلا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد، ولكن قولوا ما شاء الله وحده [1] ».

4 -وعن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: «قال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم: ما شاء الله وشئت، قال: أجعلتني لله ندا؟ بل ما شاء الله وحده [2] » .

وفي رواية: «أجعلتني لله عدلا؟ بل ما شاء الله وحده [3] » .

وقد اتفق جمهور [4] العلماء على النهي عن هذا القول ونحوه مما فيه تسوية بين الخالق والمخلوق.

وأما قول من قال بالجواز محتجا بقوله تعالى: {وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ} [5] وقوله تعالى: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ} [6] الآية.

فقول مردود، إذ إن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنكره، وقال لمن قال ذلك أجعلتني لله ندا، فمن المحال أن يقال إن ذلك جائز مع إنكار الرسول - صلى الله عليه وسلم - له ونهيه عنه.

(1) رواه الإمام أحمد والدارمي وأبو يعلى والطبراني في الكبير عن طفيل بن سخبره، انظر: كنز العمال حديث 8378.

(2) سنن ابن ماجه الكفارات (2117) ، مسند أحمد بن حنبل (1/ 214) .

(3) رواه الإمام أحمد في المسند جـ 1 ص 214. والبيهقي في السنن الكبرى جـ 3 ص 217، وابن أبي الدنيا في الصمت برقم 345 ص 414 بإسناد حسن، وقال الألباني في السلسلة الصحيحة جـ 1 ص 57 (إسناده حسن) .

(4) انظر: تيسير العزيز الحميد ص 535.

(5) سورة التوبة الآية 74

(6) سورة الأحزاب الآية 37

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت