يخلد في النار إن دخلها كسائر مرتكبي الكبائر [1] .
هـ: أنواع الشرك الأصغر. وفيه فصلان:
الفصل الأول: الشرك في النيات والمقاصد. وفيه مبحثان:
المبحث الأول: الرياء.
أولا: تعريفه.
الرياء: لغة: مصدر راءى يرائي، تقول: رائيت الرجل مراءاة ورياء: أي أريته أني على خلاف ما أنا عليه [2] .
وفي الشرع: عرف بتعاريف كثيرة [3] متقاربة في المعنى أولاها: تعريف ابن حجر حيث قال:"الرياء هو إظهار العبادة لقصد رؤية الناس فيحمدوا صاحبها" [4] .
الفرق بين الرياء والسمعة
السمعة: لغة: مشتقة من الإسماع والمراد بها: الذكر. يقال: فعله رياء وسمعة أي ليراه الناس ويسمعوه فيحصل على الصيت والذكر [5] .
وفي الشرع: يراد بها نحو ما يراد بالرياء، لكنها تتعلق بحاسة السمع والرياء بحاسة البصر [6] .
(1) الكواشف الجلية عن معاني الواسطية ص 187، وفتاوى اللجنة جـ 1 ص 518.
(2) انظر: لسان العرب مادة رأي - جـ 1، ص 1094.
(3) انظر: تفسير القرطبي جـ 2، ص 212، قواعد الأحكام جـ 1، ص 147، وتيسير العزيز الحميد ص 464.
(4) فتح الباري جـ 11، ص 336.
(5) انظر: لسان العرب مادة سمع جـ 2 ص 203 - 204 والقاموس المحيط جـ 3 ص 40.
(6) فتح الباري جـ 11، ص 336.