فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16266 من 48258

يخلد في النار إن دخلها كسائر مرتكبي الكبائر [1] .

هـ: أنواع الشرك الأصغر. وفيه فصلان:

الفصل الأول: الشرك في النيات والمقاصد. وفيه مبحثان:

المبحث الأول: الرياء.

أولا: تعريفه.

الرياء: لغة: مصدر راءى يرائي، تقول: رائيت الرجل مراءاة ورياء: أي أريته أني على خلاف ما أنا عليه [2] .

وفي الشرع: عرف بتعاريف كثيرة [3] متقاربة في المعنى أولاها: تعريف ابن حجر حيث قال:"الرياء هو إظهار العبادة لقصد رؤية الناس فيحمدوا صاحبها" [4] .

الفرق بين الرياء والسمعة

السمعة: لغة: مشتقة من الإسماع والمراد بها: الذكر. يقال: فعله رياء وسمعة أي ليراه الناس ويسمعوه فيحصل على الصيت والذكر [5] .

وفي الشرع: يراد بها نحو ما يراد بالرياء، لكنها تتعلق بحاسة السمع والرياء بحاسة البصر [6] .

(1) الكواشف الجلية عن معاني الواسطية ص 187، وفتاوى اللجنة جـ 1 ص 518.

(2) انظر: لسان العرب مادة رأي - جـ 1، ص 1094.

(3) انظر: تفسير القرطبي جـ 2، ص 212، قواعد الأحكام جـ 1، ص 147، وتيسير العزيز الحميد ص 464.

(4) فتح الباري جـ 11، ص 336.

(5) انظر: لسان العرب مادة سمع جـ 2 ص 203 - 204 والقاموس المحيط جـ 3 ص 40.

(6) فتح الباري جـ 11، ص 336.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت