فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16210 من 48258

فطاعة ولي الأمر وترك منازعته [طريقة أهل السنة والجماعة وهذا] [1] هو [2] فصل النزاع بين أهل السنة وبين الخوارج والرافضة.

وعن حذيفة: بن اليمان، قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «اسمع وأطع للأمير، وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك [3] » .

(1) إضافة من (د) .

(2) الأصل و (ط) : هي.

(3) قطعة من حديث أخرجه مسلم في الصحيح رقم 1847 وأحمد في المسند 5/ 403 وأصله في البخاري، وذكره الدارقطني في كتاب التتبع رقم 53، قال ابن حزم - تعليقا عليه: أما أمره عليه السلام بالصبر على أخذ المال وضرب الظهر فإنما ذلك بلا شك إذا تولى الإمام ذلك بالحق، وأما إن كان ذلك بباطل فمعاذ الله أن يأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصبر على ذلك، والواجب إن وقع شيء من الجور وإن قل أن يكلم الإمام في ذلك ويمنع منه. وانظر ابن حزم: الفصل في الملل والأهواء والنحل 5/ 24، 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت