وفرض الله علينا الإخلاص في عبادته، واتباع سنة نبيه [1] . ولا يقبل لأحد شيء من الأعمال إلا بالقيام بهذين الركنين: الإخلاص والمتابعة. فالإخلاص: أن يكون العمل [2] لله. والمتابعة: أن يكون متبعا لأمر رسوله، لأن كل عبادة حدها الشرعي [3] : ما أمر به الرسول - صلى الله عليه وسلم - من غير اطراد عرفي ولا اقتضاء عقلي [4] .
ليست العبادة ما درج عليه عرف الناس، وما اقتضته مقاييسهم وعقولهم، لها حد يقف المؤمن والخائف من عقاب الله عنده، وهو ما أمر به الرسول - صلى الله عليه وسلم - [5] ، قال - صلى الله عليه وسلم: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد [6] » وقال: «من أحدث شيئا ليس عليه أمرنا فهو رد [7] » .
وما خرج أحد عن شريعته وطريقته [8] إلا سلك إحدى الطريقين [9] : -
(1) (ط) : نبيه صلى الله عليه وسلم.
(2) (د) : العمل. ساقطة.
(3) (د) : الشرع. تحريف.
(4) ابن مفلح: الفروع 1/ 138، وانظر: الانتصار للعلامة عبد الله أبا بطين 32.
(5) (ط) : الرسول صلى الله عليه وسلم.
(6) أخرجه مسلم في الصحيح رقم 1778 وأحمد في المسند 6/ 146، 180، 256 من حديث عائشة - رضي الله عنها -.
(7) أخرجه البخاري في الصحيح رقم 2697 ومسلم في الصحيح رقم 1718 وأحمد في المسند 6/ 240، 270 من حديث عائشة.
(8) (د) : عن طريقته.
(9) (د) : أحد طريقين. (ط) : إحدى الطريقتين.