وأما قول أبي حاتم:"ليس بقوي، يكتب حديثه، وما روى عنه الثقات فيذكر به. .".
قلت: هذا رأيه رحمه الله، والرأي الراجح فيه أنه ثقة، وهو رأي أكثر العلماء.
قال الإمام الترمذي: ومن ضعفه، فإنما ضعفه من قبل أنه يحدث من صحيفة جده عبد الله [1] .
وقال الحافظ ابن حجر:
عمرو بن شعيب ضعفه ناس مطلقا، ووثقه الجمهور، وضعف بعضهم روايته عن أبيه عن جده حسب.
ومن ضعفه مطلقا فمحمول على روايته: عن أبيه عن جده [2] .
قلت: وذلك من أجل احتمال الانقطاع أو الإرسال أو كونه صحيفة.
(1) جامع الترمذي 3/ 33
(2) التهذيب 8/ 51.