فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62946 من 67893

ومن أين أتى العوام أنه لا يجوز مدُّ الرجلينِ إلى القبلة؟ وهم يصلون وفروجهم إلى القبلة! وإذا انتهى استدبر القبلة, فالكلمةُ من أساسها باطلة, لكن هذا دليل شرعي ِذلك ليقتنع بعض الناس.

وهنا فائدة: هذا الحديث في النافلة فقط , إلا بالزيادة , فالزيادة جاءت في العاجز عن صلاة الفريضة أو النافلة , ومن العلماء من يمنع صلاة النافلة مضطجعا ً ويقول"هذا خاص في العاجز"

وحديث"صلاةُ القائم على النِّصفِ من صلاة القاعد"ضعيفٌ لا يصح, واختلف العلماء في تفسيره لأنَّه معارض لحديث"إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثلما كان يعمل صحيحا ً مقيما ً"

لكن إذا رجعنا إلى تفسيره وجدنا"أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أتى على قوم ٍ يصلُّون الفريضةَ قاعدين ويشقُّ عليهم القيام"فهذا الحديث محمول على المعذور عذرا ً غير قاهر في صلاة الفريضة

ولذا يقول كثير من العجائز"أستطيعُ أن أصليَ قائما ً لكني أتعب"فلهم نصف أجر القائم.

وضابط في صلاة الجالس المعذور"إن صلى قائما زاد في مرضه وأخَّر بُرْئَه"هذا قول , والقول الثاني"مقياسُه حياتُه"فكيف أتى إلى المسجد؟ أتى ماش ٍ إذًا غيرُ معذور! كم يستطيع أن يقف عند الخابر؟ عشر دقائق! غير معذور، وبذلك نكسِّر كراسي المسجد!.

هذا في القيام والركوع والقعود. وقول"الخشوع"ضعيف

س: هل صلاة ُ النََّبيِّ صلى الله عليه وسلم جالسا له نصف الأجر؟

ج: كاملا ً لقول النبي صلى الله عليه وسلم"إنِّي لستُ كهيئتكم".

س: لو أن رجلا ً يستطيعُ الصلاةَ قائما ً, لكن إن قعد لم يستطيع القيام, إلا بضرر, فهل يصلي كل الصلوات قائما ً؟ أم صلِّ قائمًا, فإن عجزت فأكمل الصلاة قاعدًا.

ج: يصلي المستطاع, لأنه إن صلى جالسا ً فقد جلسَ في أوَّل صلاتِه بلا عذر, ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم"وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم".

س: من يصلي جالسا ً هل يسجد سجودًا تامَّا ً أم إيماءً؟

ج: هذان قولان لأهلِ العلم, الصحيح: أنه يسجدُ سجودا ً تامَّا ً, ويسقط الركوع فقط فيومئ إيماءً , لأنَّ الركوع تابعٌ للقيام , فإن سقطَ القيامُ سقط َ الرُّكوع , والسجود تابع للجلوس.

س: كيف تكون صلاةُ الرَّجلِ مضطجعا ً؟

ج: القول الأول: أن الركوع والقعود ساقطان عنه, فيأخذ أحكام الإيماء , والقول الثاني-وهو أصح- أن المضطجع سقطَ عنه القيامُ وملحقات الركوع، فصلاته مضطجعا كالقاعد,

س ما حكم صلاة النافلة على الراحلة في الحضر؟

ج: هي على قسمين 1_ أن تكون واقفة , فحكمها حكم الصلاة ِ في البيت بشرط أن يتوجَّه إلى القبلة , ولا يومئ إيماءً أو يجلس.2_ أن تكون سائرةً فالجمهور لا يجوِّزون لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على راحلته في السفر, وذهب أبو حنيفة وخالفه صاحباه وابن حزم والأصطرخي من الشافعية وبعض المالكية ومن المعاصرين: الشيخ عبد الله بن عقيل وله في ذلك رسالة , والشيخ ابن جبرين والشيخ عبد الكريم الخضير والشيخ صالح اللحيدان.

لكن الشيخ ابن جبرين والشيخ الخضير يجوزون ذلك في حال ضيقِ الوقت ِ وهؤلاء جميعهم يقولون"بأحكام السفر فلا قبلة ولا ركوع ولا سجود".

ـ [أم عمران السلفية] ــــــــ [19 - 05 - 10, 01:43 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أولا ليعذرني الأخ على مشاركتي هذه لان الدعوة موجهة للأخوان طلبة العلم لكني وقفت على أحد الاجوبة وأردت ايضاح اكثر اذا تكرمتم.

س: هل تقضى النوافل كالفرائض؟

ج: الرواتب -وهي الاثنا عشر- تقضى على الراجح , وأظن أن الخلاف ضعيف , وقد قضى النبي صلى الله عليه وسلم سنة الظهر البعدية بعد العصر , وكسنة الفجر فإنها تقضى بعد الصلاة ِ أو بعد شروق ِ الشَّمس , لما ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى قيسَ بن قهْد يصلي بعد الفجر ركعتين فقال له"ما هذه الصلاة"قال: سنة الفجر , فأقره النبي عليه الصلاة والسلام وفي رواية ٍأخرى من لفظه"أجازه بعد شروق ِ الشمس"!.

أما النوافل فلا تقضى , كصلاة الضحى والوتر فإذا ذهب وقتها فلا قضاء! وكذلك الصلوات المعيَّنة كالكسوف والخسوف, وصلاة الليل وغيرها, وما جاء في الحديث فإنه يعوض عنها في النهار, لا يقضيها , كإنسان يصلي الساعة الثامنة فقيل له: ماذا تصلي؟ فيقول"قيام الليل؟"هذا قيام الضحى!.

أما العيدين فجاءت رواية ٌ"أنَّها تقضى اليوم الثاني"فالرواتب تشبه الفرائض من ناحية أنَّها تقضى وتشبه النوافل من أنها سنة!

أليس قضاء الوتر كذلك سنة؟ لحديث عائشة رضي الله عنها كما روى الشيخان {قالت عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا شغله عن وتره مرضٌ، أو نوم صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة}

اذن فقضاء الوتر مشروع لأمته عليه الصلاة والسلام اقتداء به. ولا أظن ان العلماء اختلفو في هذا الامر. بغض النظر طبعا عن ان الافضلية في صلاة الليل. لكن مسالة القضاء وقت الضحى لصلاة الليل - لمن فاته ذلك - أمر جائز ومشروع بل وسنة.

والله تعالى أعلم

فارجو مراجعة هذه المسالة للتثبت وللفايدة جزاكم الله خيرًا

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت