فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62945 من 67893

ج: قلنا: إن الصوَرَ الزَّائلة َ أمره سهل, لكن الأمر الصعب على من يرسم! وعلى كل حال فأفلام الكرتون فيها وجهة نظر شرعية خاصة مستقلة من بعض العلماء المعاصرين, وهي وجهة محترمة ٌ أنها قد تدخل في باب الضرورات , لما في الكم الهائل من الأشياء المحرمة الملهية للأطفال ,فالواقع الحالي أوجب على المسلمين أن يوجد بديلا لهذا الكم الهائل الفاتن للصغار والكبار! فنرجو أن يكون ذلك مستثنى من المتنج ِ والشاهد! بشرط عدم النساء والموسيقى , وهناك فتوى مفصلة في الشبكة الإسلام في ذلك لمن يريد الرجوع إليها , ولعل قائها يطمئنُّ قلبه للجواز , والذي لا يرى الجواز فلا يأت ِ لبيته ولا ينكرْ على غيْره.

س: ما حكم المغمى عليه في رمضان هل يقضي؟

ج: من أغمي عليه بصرع أو جنون قبل الوقت, واستمر الحالُ إلى نهايةِ الوقت, فلا يطالب بالصلوات ولا الصيام إن كان أياما ً.

فمثلا: رجل أغمي عليه قبل الفجر واستيقظ بعد الغروب, فلا صيام عليه.

أما لو أغمي عليه بعد الظهر بنصف ساعة ٍ واستيقظ بعد دخول وقتِ العصر, فهل يطالب بالقضاء؟ الراجح: أنه لا قضاء عليه, فلو أوجبنا الصلاة عليها لكان وقت الصلاة مضيقا لا موسعا! وأشدُّ من ذلك من أمره بقضاء الظهر والعصر.!

إنما الوقت المضيق الذي لم يبق من انتهاء الوقت مقدار ركعة!.

رجلٌ عليه قضاء من رمضان, وقدر على القضاء في شوال, ثم أخر ذلك لستة أشهر ومات قبل ذلك فهل يموت آثما؟ لا , وهل يموت وفي ذمته هذا القضاء؟ لا بل هو وقت موسع , فإن أوجبناه عليه كان الوقت مضيقا.

أما لو قيل له -ستعمل عملية ستغرق عشر ساعات - فهنا يصلي الظهر والعصر جمعًا لأن الوقت صار مضيقا بالنسبة له!

والشيء بالشيء يذكر, لو أن رجلًا دخل عليه الوقت وهو مقيم, ولم يصلِّ, ثم سافر بعد فهل يصلي الظهر اثنتين أم أربع؟ اثنتين لأن الوقتَ موسع له.

هل يبطل الصيامَ خروج المذي؟

ج: قول جمهور العلماء أن الصيام لا يبطل بخروج المذي.

هل وجد خلاف في العقيدة بين المسلمين؟

ج: نعم طبعا, وليس هناك شيء اسمه -عقيدة -فقه -تفسير- كله دين , لكن قسموها تقسيما ً اصطلاحيا فقط , فأيُّ خلاف ٍ في النصوص فهو اختلاف في الدين , لكن هل هو محتمل أو غير محتمل؟ قائم أو غير قائم؟! فأهل البدع بنوا على هذا التقسيم أشياء , وقسموا الدين إلى أصول وفروع , وعلمية وعملية , وقالوا: لا يعذر الإنسان بالجهل في العقيدة!.

إن كان الإنسان معذورًا فهو معذور, سواءا كان في الفقه أو في العقيدة, ولأجلِ ذلك شيخُ الإسلام شد على هؤلاء , فقد وضعوا الصلاة من الفروع وهي من الأصول , ووضعوا مسألة خلافية

وهي: هل العذاب على الروح أو البدن وضعوها مسألة عقائدية من الأصول!

فالتقسيم من باب التيسر جائز , أما من باب البناء عليه هل هذا يعذر أو لا يعذر فباطل.

فاختلف السلف في تفسير"يوم يكشف عن ساق"وآية"فثم وجه الله"وهي مسائل علمية تتعلق في ذات الله , مع ذلك اختلفوا فيها , والله أعلم.

س: هل الركعتان بعد العصر خاصةٌ بالنبي عليه الصلاة والسلام؟ وهل داوم عليها؟

ج: نعم , ثبت أنه داوم عليها , والداوم عليها هو الخاص بالنبي عليه الصلاة والسلام , ليس قضائها الخاص بالنبي عليه الصلاة والسلام , فقضائهما مشروعٌ لحديث أم سلمة رضي الله عنها , لكن بعد ذلك دوامه عليها خاصٌّ به , بقول عائشة رضي الله عنها"كان إذا صلى صلاةً داوم عليها"

س: ما حكم مدِّ الرجلين ِ إلى القبلة ِ في النَّوم؟ واستدبار القبلة بالظهر عند النوم؟

ج: جائزٌ لـ حديث"عمران بن حصين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صل قائما ً فإن لم تستطع فجالسا ً فإن لم تستطع فعلى جنب"جازت زيادة"فإن لم تستطع فمستلقيا ً".

وهي زيادة خارجة ٌ عن الصَّحيحيْن.

وذلك بأن تكون رجليه ِ إلى القبلة , ورأسه عكسها تماما ً, ويرفع يديه إن قدر , وسبب ذلك أن العلماء قالوا"لا طريقةَ أن يكون وجهه للقبلة إلا بذلك"أو إذا استطاع أن يقوم فلا يقوم إلا على القبلة.

فيقول الشيخ / عطية سالم"من قال لكم لا تمدوا رجليكم إلى القبلة فقولوا له: هذه صلاةُ المستلقي"

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت