وَالاِلْتِفَاتُ وَهْوَ الاِنْتِقَالُ مِنْ بَعْضِ الْأَسَالِيبِ إِلَى بَعْضٍ قَمِنْ
وَمِنْ خِلاَفِ الْمُقْتَضَى صَرْفُ مُرَادْ ذِي نُطْقٍ اوْ سُؤْلٍ لِغَيْرِ مَا أَرَادْ
لِكَوْنِهِ أَوْلَى بِهِ وَأَجْدَرَا كَقِصَّةِ الْحَجَّاجِ وَالْقَبَعْثَرَى
ـ [عبد الودود السلفي] ــــــــ [26 - 07 - 10, 03:41 م] ـ
هل ضبطي لهذه الأبيات صحيح؟
وَمِنْ وُرُودِ الْهَمْزِ لِلْإِنْكَارِ جَا نَحْوُ"أَلَيْسَ اللهُ"فَاحْذُ الْمَنْهَجَا
-لِأَنَّ نَفْيَ النَّفْيِ إِثْبَاتٌ وَذَا مُرَادُ مَنْ بِالْهَمْزِ تَقْرِيرًا حَذَا
-أَيْ بِالَّذِي مَدْخُولَ نَفْيٍ صَارَ لاَ بِالنَّفْيِ فَالْفِعْلُ لِهَمْزَةٍ تَلاَ
-وَصُورَةٌ أُخْرَى لِفِعْلٍ أُنْكِرَا وَهْيَ"أَزَيْدٌ قَدْ ضَرَبْتَ أَمْ فَرَا"
-لِمَنْ غَدَا مُرَدِّدًا بَيْنَهُمَا ضَرْبًا وَلَمْ يَخْصُصْ بِهِ غَيْرَهُمَا
تَأْدَيِةُ الْأَصْلِ بِمَا سَاوَى لَهْ هِيَ الْمُسَاوَاةُ فَحَقِّقْ نَقْلَهْ
وَإِنْ تَكُنْ بِنَاقِصٍ وَافٍ بِهِ فَتِلْكَ إِيجَازٌ يُرَى فَانْتَبِهِ
وَإِنْ تَكُنْ بِزَائِدٍ لِفَائِدَةْ سَمَّاهُ إِطْنَابًا جَمِيعُ السَّائِدَةْ
وَابْنُ الْأَثِيرِ كَنْزُهُ فِيهِ سَلَبْ وَاسِطَةً وَلَيْسَ ذَا بِالْمُنْتَخَبْ
أَطْنِبْ بِالاِيضَاحِ عَقِيبَ مَا انْبَهَمْ لِكَيْ يَكُونَ رَاسِخًا قَدِ ارْتَسَمْ
: وَمِنْهُ تَوْشِيعٌ بِذِكْرِ مَا جُمِعْ أَوِ الْمُثَنَّى مَعَ تَفْصِيلٍ تَبِعْ
كَذَا بِإِيغَالٍ بِخَتْمٍ بِالْمُفِيدْ لِنُكْتَةٍ عَلَى الْمُرَادِ قَدْ تَزِيدْ
كَذَاكَ أَطْنِبَنْ بِمَا يُدْعَى احْتِرَاسْ وَقَدْ دُعِيْ التَّكْمِيلَ مِنْ دُونِ الْتِبَاسْ
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [26 - 07 - 10, 03:43 م] ـ
صحيح إن شاء الله.
ـ [عبد الودود السلفي] ــــــــ [26 - 07 - 10, 04:22 م] ـ
صحيح إن شاء الله.
جزاكم الله خيرا
ـ [عبد الودود السلفي] ــــــــ [26 - 07 - 10, 04:37 م] ـ
هل ضبطي لهذه الأبيات صحيح؟
وَالاِعْتِرَاضُ جَائِزٌ بِأَكْثَرَا مِنْ جُمْلَةٍ وَالْفَارِسِيُّ حَظَرَا
-جُمَلٌ أَتَتْ وَلَهَا مَحَلٌّ مُعْرَبُ سَبْعٌ لِأَنْ حَلَّتْ مَحَلَّ الْمُفْرَدِ
-خَبَرِيَّةٌ حَالِيَّةٌ مَحْكِيَّةُ وَكَذَا الْمُضَافُ لَهَا بِغَيْرِ تَرَدُّدِ
-وَمُعَلَّقٌ عَنْهَا وَتَابِعَةٌ لِمَا هُوَ مُفْرَدٌ أَوْ ذُو مَحَلٍّ فَاعْدُدِ
-وَجَوَابُ شَرْطٍ جَازِمٍ بِالْفَاءِ أَوْ بِإِذَا وَبَعْضٌ قَالَ غَيْرَ مُقَيَّدِ
-وَأَتَتْكَ تِسْعٌ مَا لَهَا مِنْ مَوْضِعِ صِلَةٌ وَمُعْتَرِضٌ وَجُمْلَةُ مُبْتَدِي
-وَجَوَابُ أَقْسَامٍ وَمَا قَدْ فَسَّرَتْ فِي أَشْهَرٍ وَالْخُلْفُ غَيْرُ مُبَعَّدِ
-وبُعَيْدَ تَحْضِيضٍ وَبَعْدَ مُعَلِّقِ لاَ جَازِمٍ وَجَوَابَ ذَلِكَ أَوْرِدِ
-وَكَذَاكَ تَابِعَةٌ لِشَيْءٍ مَا لَهُ مِنْ مَوْضِعٍ فَاحْفَظْهُ غَيْرَ مُفَنَّدِ
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [26 - 07 - 10, 04:40 م] ـ
صحيح إن شاء الله.
ـ [عبد الودود السلفي] ــــــــ [26 - 07 - 10, 04:51 م] ـ
صحيح إن شاء الله.
جزاكم الله خيرا
ـ [عبد الودود السلفي] ــــــــ [26 - 07 - 10, 05:05 م] ـ
هل ضبطي لهذه الأبيات صحيح؟
وَمُوجِزٌ يَكُونُ مُطْنِبًا إِذَا نُمِيْ لِمَا سِوَاهُ وَالْعَكْسَ خُذَا
ذُو الْحِسِّ مَا تُدْرِكُهُ الْخَمْسُ وَمَا عَدَاهُ ذُو الْعَقْلِ كَمَا قَدْ رُسِمَا
يَا سَائِلًا حَصْرَ الْعَلاَقَاتِ الَّتِي وُضِعَ الْمَجَازُ بِهَا يَسُوغُ وَيَجْمُلُ
خُذْهَا مُرَتَّبَةً وَكُلّ مُقَابلِ حكم المقاب فِيهِ حَقًّا يحْمَلُ
عَنْ ذِكْرِ مَلْزُومٍ يعوضُ لاَزِمُ وَكَذَا بِعِلَّتِهِ يُعَاضُ مُعَلَّلُ
وَعَنِ الْمُعَمّمِ يُسْتَعَاضُ مُخَصّصُ وَكَذَاكَ عَنْ جُزْءٍ يَنُوبُ الْمُكْملُ
وَعَنِ الْمَحَلِّ يَنُوبُ مَا قَدْ حَلَّهُ وَالْحَذْفُ لْلتَّخْفِيفِ مِمَّا يَسْهُلُ
وَعَنِ الْمُضَافِ إِلَيْهِ نَابَ مُضَافَهُ وَالضِّدُ عَنْ أَضْدَادِهِ مُسْتَعْمَلُ
وَالشَّبْهُ فِي صِفَةٍ تبِينُ وَصُورَة وَمِنَ الْمُقَيَّدِ مُطْلَقٌ قَدْ يُبْدَلُ
وَالشَّيْءُ يُسْمَى بِالَّذِي قَدْ كَانَهُ وَكَذَاكَ يُسْمَى بِالْبَدِيلِ الْمُبْدَلُ
وَضْعُ الْمُجَاوِرِ فِي مَكَانٍ جَارَهُ وَبِهَذِهِ حُكْمُ التَّعَاكُسِ يَكْمُلُ
وَاجْعَلْ مَكَانَ الشَّيْءِ آلَتَهُ وَجِئْ بِمُنَكَّرٍ قَصْدَ الْعُمُومِ فَيَحْصُلُ
وَمُعَرَّفٌ عَنْ مُطْلَقٍ وَبِهِ انْتَهَتْ وَلِجُلِّهَا حُكْمُ التَّدَاخُلِ يَشْمَلُ
كيف أضبط (وَكُلّ مُقَابلِ حكم المقاب) , (يحْمَلُ) , (يعوضُ) , (مُخَصّصُ) , (الْمُكْملُ) , (تبِينُ وَصُورَة) ؟
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)