ـ [عبد الودود السلفي] ــــــــ [19 - 07 - 10, 07:57 م] ـ
وَمِنْهُ أَنْ تَأْتَلِفَ الْمَعَانِي=صَحِيحَةً مُوَافِقَ الْأَوْزَانِ
أَوْ وَافَقَ الْأَلْفَاظُ وَالْأَوْزَانُ=وَضِدُّهُ الطَّاعَةُ وَالْعِصْيَانُ
وَالْوَصْلُ وَالْقَطْعُ وَنَقْطُ الْأَحْرُفِ=وَتَرْكُهُ حَذْفٌ وَبِالْخُلْفِ يَفِي
وَاللَّفْظُ إِذْ يَقْرَؤُهُ الْأَلْثَغُ لاَ=يُعَابُ قَدْ سَمَّيْتُهُ الْمُنْتَخَلاَ
وَأَصْلُ حُسْنِ مَا مَضَى أَنْ يَتْبَعَا=اَللَّفْظُ مَعْنًى دُونَ عَكْسٍ وَقَعَا
1) (صَحِيحَةً مُوَافِقَ الْأَوْزَانِ) وفي نسخة (توَافق) وكيف تُضبَط؟
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [19 - 07 - 10, 08:10 م] ـ
(صحيحة موافق الأوزان) أولى
ـ [عبد الودود السلفي] ــــــــ [19 - 07 - 10, 08:12 م] ـ
(صحيحة موافق الأوزان) أولى
جزاكم الله خيرا
التصحيح
وَمِنْهُ أَنْ تَأْتَلِفَ الْمَعَانِي=صَحِيحَةً مُوَافِقَ الْأَوْزَانِ
أَوْ وَافَقَ الْأَلْفَاظُ وَالْأَوْزَانُ=وَضِدُّهُ الطَّاعَةُ وَالْعِصْيَانُ
وَالْوَصْلُ وَالْقَطْعُ وَنَقْطُ الْأَحْرُفِ=وَتَرْكُهُ حَذْفٌ وَبِالْخُلْفِ يَفِي
وَاللَّفْظُ إِذْ يَقْرَؤُهُ الْأَلْثَغُ لاَ=يُعَابُ قَدْ سَمَّيْتُهُ الْمُنْتَخَلاَ
وَأَصْلُ حُسْنِ مَا مَضَى أَنْ يَتْبَعَا=اَللَّفْظُ مَعْنًى دُونَ عَكْسٍ وَقَعَا
ـ [عبد الودود السلفي] ــــــــ [19 - 07 - 10, 08:19 م] ـ
خَاتِمَةٌ فِي السَّرِقَاتِ الشِّعْرِيَّةِ وَمَا يَتَّصِلُ بِهَا
إِنْ قَائِلاَنِ اتَّفَقَا فِي الْغَرَضِ=عَلَى الْعُمُومِ فَكِلاَهُمَا ارْتُضِيْ
كَالْوَصْفِ بِالسَّخَاءِ وَالشَّجَاعَةِ=وَلاَ يُعَدُّ سَرْقَةً لِلْعَادَةِ
أَوْ فِي الدَّلاَلَةِ عَلَيْهَا كَاْلَمَجَازْ=وَهَيْئَةٍ تَخُصُّ مَنْ لِلْوَصْفِ حَازْ
كَوَصْفِهِ الْجَوَادَ بِالتَّهَلُّلِ=لِطَالِبٍ وَالْقَبْضِ لِلْمُبَخَّلِ
فَإِنْ يَكُنْ مُقَرَّرًا كَالْبَطَلِ=بِأَسَدٍ فَحُكْمُهُ كَالْأَوَّلِ
أَوْ لاَ فَفِيهِ السَّبْقُ كَالزِّيَادَةِ=قَدْ يُدَّعَى فَمِنْهُ ذُو غَرَابَةِ
فِي أَصْلِهِ وَمِنْهُ ذَو ابْتِذَالِ=أَغْرَبَهُ الْحُسْنُ فِي الاِسْتِعْمَالِ
فَسَمِّ بِالْإِبْدَاعِ مَا قَدِ اخْتُرِعْ=مِنَ الْمَعَانِي لَيْسَ قَبْلَهُ صُنِعْ
وَسَمِّهِ سَلاَمَةَ اخْتِرَاعِ=وَذَلِكَ الشَّامِلُ لِلْأَنْوَاعِ
وَسَمِّ ذَا الشُّهْرَةِ مَعْ إِعْرَابِ=بِالطَّرْفَةِ النَّوَادِرِ الْإِغْرَابِ
1) (أَوْ فِي الدَّلاَلَةِ عَلَيْهَا وفي نسخة(عليهِ)
2) (وَسَمِّهِ سَلاَمَةَ اخْتِرَاعِ) وفي نسخة (أَوْ سَمِّهِ)
3) (وَسَمِّ ذَا الشُّهْرَةِ مَعْ إِعْرَابِ) وفي نسخة (إِغْرَابِ) بالغين المعجمة
ـ [كمال أحمد] ــــــــ [19 - 07 - 10, 08:35 م] ـ
الأخوان أبو مالك وعبد الودود بارك الله فيكما هذا رأيي في هذه الأبيات مع التوجيه باقتضاب نظرا لكثرتها والرجاء التصحيح إن أخطأت
وَإِنْ تَكُنْ قَدْ سَاوَتِ الْمُقَارَنَةْ=فِي الْوَزْنِ لاَ تَقْفِيَةٍ مُوَازَنَةْ
المقارٍنة بالكسر اسم فاعل وكذلك موازٍنة خبر مبتدأ محذوف وتقفيةً بالنصب على نزع الخافض وأصلها في تقفية
وَسَمِّ بِالتَّسْمِيطِ إِنْ تَوَالَتِ=ثَلاَثَةٌ وَبِالْوِفَاقِ وَافَتِ
الوزن يستقيم لو قلت توالتْ ووافتْ بالتسكين وهو أولى للثقل الناشئ عن الكسر
وَإِنْ يُسَجِّعْ كُلَّهُ وَجَزَّأَهْ=مُخَالِفًا جُزْءًا بِجُزْءٍ تَجْزِئَةْ
كلُّه وجزؤُهُ لأنه نائب للفاعل
وَمِنْهُ قَلْبٌ عَكْسُهُ إِذَا سُلِكْ=كَطَرْدِهِ كَمِثْلِ كُلٌّ فِي فَلَكْ
الأولى والله أعلم سُلِكْ كما جاء بالبيت
وَالْحَرْفُ مِنْ قَبْلِ الرَّوِيْ مُلْتَزَمُ=فَسَمِّهِ لُزُومَ مَا لاَ يَلْزَمُ
لزوم ما لا يلتزم
وَهْوَ الَّذِي أَبْدَعَهُ الْحَرِيرِيْ=وَوَسْمَهُ التَّوْأَمُ ذُو تَحْرِيرِ
أرجو أن تراجع هذا البيت فلعله ووسمُهُ بالضم مبتدأ وخبره التوأم، ولعل ما بعدها ذو التحرير وليس ذو تحرير
قُلْتُ: الرَّوِيُّ إِذْ لِأَشْيَا يَصْلَحُ=فَذَلِكَ التَّخْيِيرُ خُذْ مَا يَرْجَحُ
يصلُح ويرجُح بالضم
ورجوعا إلى الأبيات الأولى
وَفِي الْقُرَانِ قُلْ فَوَاصِلُ وَلاَ=يُقَالُ أَسْجَاعٌ فَعَنْهَا قَدْ عَلاَ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)