فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67855 من 82138

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [14 - 07 - 10, 07:11 م] ـ

(أن دخلت)

(المقتدى) ولم أجد نسخة فيها (المهتدى) فأين وجدتها؟

(كـ"جاهلٌ لكنه) "

(ومنه الاستتباع مدحٌ)

(بشيءٍ غيرِ)

(للذي الأولَ خَصْ)

ـ [عبد الودود السلفي] ــــــــ [14 - 07 - 10, 07:25 م] ـ

(المقتدى) ولم أجد نسخة فيها (المهتدى) فأين وجدتها؟

راجعت النسخ التي عندي وفي جميعها (المقتدى) , فلعله كان سهوا مني

ـ [عبد الودود السلفي] ــــــــ [14 - 07 - 10, 07:29 م] ـ

(أن دخلت)

(المقتدى) ولم أجد نسخة فيها (المهتدى) فأين وجدتها؟

(كـ"جاهلٌ لكنه) "

(ومنه الاستتباع مدحٌ)

(بشيءٍ غيرِ)

(للذي الأولَ خَصْ)

جزاكم الله خيرا

التصحيح

وَعَكْسُهُ ضَرْبَانِ أَنْ يُسْتَثْنَى=مِنْ نَفْيِ وَصْفِ الْمَدْحِ ذَمٌّ يُعْنَى

أَنْ دَخَلَتْ كَمِثْلِ مَا فِيهِ هُدَى =إِلاَّ عَمَى عَنِ الطَّرِيقِ الْمُقْتَدَى

وَأَنْ يَجِيءَ تِلْوَ وَصْفِ ذَمِّ=كَـ"جَاهِلٌ لَكِنَّهُ ذُو ظُلْمِ"

وَزِيدَ بَعْدَ الذَّمِّ وَصْفٌ يُوهِمُ=زَوَالَهُ ثُمَّ لِذَمٍّ يُفْهِمُ

وَمِنْهُ الاِسْتِتْبَاعُ مَدْحٌ بِاللَّذَا=يَسْتَتْبِعُ الْمَدْحَ بِشَيْءٍ غَيْرِ ذَا

وَإِنْ يُضَمَّنْ فِيهِ مَعْنًى وَهْوَ لَمْ =يُسَقْ لَهُ فَذَاكَ إِدْمَاجٌ أَعَمْ

قُلْتُ: الْأَصَحُّ الْأَوَّلُ الْوَصْفُ بِنَصْ=يُفْهِمُ وَصْفًا لِلَّذِي الْأَوَّلَ خَصْ

ـ [عبد الودود السلفي] ــــــــ [14 - 07 - 10, 07:36 م] ـ

وَمِنْهُ تِوْجِيهٌ بِأَنْ يُوَافِيْ=مُحْتَمِلًا وَجْهَيْنِ بِاخْتِلاَفِ

كَقَوْلِ مَنْ قَالَ لِأَعْوَرَ:"أَلاَ =يَا لَيْتَ عَيْنَيْهِ سَوَاءً جُعِلاَ"

قُلْتُ: الصَّفِيُّ فَسَّرَ التَّوْجِيهَ أَنْ=يَأْتِيْ بِأَلْفَاظٍ شَهِيرَةٍ بِفَنْ

يُورِدُهَا لِغَيْرِ مَا لَهُ اشْتَهَرْ=كَالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ وَكَالْجَزْمِ وَجَرْ

نَحْوُ ارْتِفَاعٌ فِي مَحَلِّهِ وَجَبْ=مِنْ أَمْرِهِ جَزْمٌ وَلِلْحُكْمِ انْتَصَبْ

وَجَعَلَ السَّابِقَ مِنْ تَفْسِيرِهِ=تَفْسِيرَ الِابْهَامِ كَذَا لِغَيْرِهِ

وَقَالَ: نَحْوُ ذَلِكَ الْمُوَارَبَةْ=لَكِنَّهُ يَأْتِي لِمَنْ قَدْ عَاتَبهْ

بِمُخْلِصٍ وَلاَ يَجِي فِي الاِبْتِدَا=بِهِ كَذَاكَ غَيْرَهُ قَدْ أَوْرَدَا

كَقَوْلِهِ: قَدْ ضَاعَ شِعْرِيْ لَمَّا=أَخَذَ بَلْ قَدْ ضَا وَصَفْتُ النَّظْمَا

1) (عَيْنَيْهِ سَوَاءً جُعِلاَ) بنصب (سَوَاءً) ؟

2) (نَحْوُ ارْتِفَاعٌ فِي مَحَلِّهِ وَجَبْ) برفع (ارْتِفَاعٌ) ؟

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [14 - 07 - 10, 07:52 م] ـ

(سواءٌ) بالرفع.

(نحو"ارتفاعٌ في محله"،"وجب من أمره جزم"، و"للحكم انتصب")

(بمَخْلَص)

(كذاك غيرُه)

(كقوله:"قد ضاع شعري"، لما أُوخِذَ"بل:(قد ضاء) صُغْتُ النظما")

ـ [عبد الودود السلفي] ــــــــ [14 - 07 - 10, 08:16 م] ـ

(سواءٌ) بالرفع.

(نحو"ارتفاعٌ في محله"،"وجب من أمره جزم"، و"للحكم انتصب")

(بمَخْلَص)

(كذاك غيرُه)

(كقوله:"قد ضاع شعري"، لما أُوخِذَ"بل:(قد ضاء) صُغْتُ النظما")

جزاكم الله خيرا

التصحيح

وَمِنْهُ تِوْجِيهٌ بِأَنْ يُوَافِيْ=مُحْتَمِلًا وَجْهَيْنِ بِاخْتِلاَفِ

كَقَوْلِ مَنْ قَالَ لِأَعْوَرَ:"أَلاَ =يَا لَيْتَ عَيْنَيْهِ سَوَاءٌ جُعِلاَ"

قُلْتُ: الصَّفِيُّ فَسَّرَ التَّوْجِيهَ أَنْ=يَأْتِيْ بِأَلْفَاظٍ شَهِيرَةٍ بِفَنْ

يُورِدُهَا لِغَيْرِ مَا لَهُ اشْتَهَرْ=كَالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ وَكَالْجَزْمِ وَجَرْ

نَحْوُ"ارْتِفَاعٌ فِي مَحَلِّهِ"،"وَجَبْ=مِنْ أَمْرِهِ جَزْمٌ"، وَ"لِلْحُكْمِ انْتَصَبْ"

وَجَعَلَ السَّابِقَ مِنْ تَفْسِيرِهِ=تَفْسِيرَ الِابْهَامِ كَذَا لِغَيْرِهِ

وَقَالَ: نَحْوُ ذَلِكَ الْمُوَارَبَةْ=لَكِنَّهُ يَأْتِي لِمَنْ قَدْ عَاتَبهْ

بِمَخْلَصٍ وَلاَ يَجِي فِي الاِبْتِدَا=بِهِ كَذَاكَ غَيْرُهُ قَدْ أَوْرَدَا

كَقَوْلِهِ:"قَدْ ضَاعَ شِعْرِيْ"، لَمَّا=أُوخِذَ"بَلْ: (قَدْ ضَاءَ) صُغْتُ النَّظْمَا"

أستأذنكم أن أقف عند هذا الحد اليومَ

وأواصل غدًا إن شاء الله

ـ [عبد الودود السلفي] ــــــــ [15 - 07 - 10, 02:42 م] ـ

وَالْهَزْلُ ذُو الْجِدِّ فَقُلْ لِمَنْ أَتَى=مُبَاحِثًا كَيْفَ تُهجِّي بَاوتَا

قُلْتُ وَمِنْهُ يَقْرُبُ التَّهَكُّمُ=وَالْهَجْوُ فِي مَعْرَضِ مَدْحٍ نَظَمُوا

وَإِنْ خَلاَ الْهَجْوُ مِنَ الْفَحَاشَةِ=وَنَحْوِهَا فَسَمِّ بِالنَّزَاهَةِ

تَجَاهُلُ الْعَارِفِ سَوْقُ مَا عُلِمْ=مَسَاقَ غَيْرِهِ لِنُكْتَةٍ تُهِمْ

مِثْلُ الْمُبَالَغَةِ فِي الْمَدْحِ الْبَهِيْ=وَالذَّمِّ وَالتَّوْبِيخِ وَالتَّدَلُّهِ

كَمَعْشر الظِّبَاءِ يَا حُورَ النَّظَرْ=أَمِنْكُمُ سُعَادُ أَمْ مِنَ الْبَشَرْ

1)كيف أضبط (تُهجِّي بَاوتَا) ؟

2) (كَمَعْشر الظِّبَاءِ) كيف أضبط (كَمَعْشر) ؟

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت