ـ [عبد الودود السلفي] ــــــــ [30 - 06 - 10, 02:35 م] ـ
وَمَا عَدَا النِّسْبَةُ مِنْ مَطْلُوبِهِ=كَالْمَجْدِ فِي بُرْدَيْهِ أَوْ فِي ثَوْبِهِ
إِذْ لَمْ يُصَرِّحْ بِثُبُوتِ ذَاكَ لَهْ=بَلْ فِي الَّذِي احْتَوَى عَلَيْهِ جَعَلَهْ
وَرُبَّمَا فِي ذَيْنِ يُحْذَفُ الَّذِي =بِوَصْفِ مِثْلِ مَا تَقُولُ لِلْبَذِي
"مَنْ سَلِمَ الْأَنَامُ مِنْ لِسَانِهِ=وَيَدِهِ فَمُسْلِمٌ"لِشَانِهِ
قُلْتُ: وَقَدْ يُرَادُ هَذَانِ مَعَا=فَهْوَ كِنَايَتَانِ فِيهِ وَقَعَا
وَيُوسُفٌ قَسَّمَ ذَا الْبَابَ إِلَى=رَمْزٍ وَتَلْوِيحٍ وَتَعْرِيضٍ تَلاَ
إِشَارَةً إِيمَاءَ فَالَّذِي حُذِفْ=مَوْصُوفُهُ نَاسَبَ تَعْرِيضًا عُرِفْ
وَوَجْهُهُ التَّنْوِيهُ وَالتَّلَطُّفُ=أًوْ يَتْرُكُ الْإِغْلاَظَ أَوْ يَسْتَعْطِفُ
وَمِنْهُ مَا يُرَادُ مَعْنَاهُ مَعَهْ=وَمِنْهُ لاَ حَرَّرَهُ مَنْ جَمَعَهْ
إِنْ كَثُرَتْ وَسَائِطٌ فَوُصِفَا=مُلَوِّحًا وَإِنْ تَقُلْ مَعَ خَفَا
رَمْزٌ وَإِلاَّ فَالْأَخِيرَانِ وَقَدْ=مَجَازًا التَّعْرِيضُ فِي بَعْضٍ وَرَدْ
كَقَوْلِهِ:"آذَيْتَنِي سَتَعْرِفُ"=يُرِيدُ مَن لاَ بِالْخِطَابِ يُوصَفُ
وَإِنْ يُرَدْ بِذَاكَ كُلٌ مِنْهُمَا=كِنَايَةٌ وَاشْرُطْ دَلِيلًا لَهُمَا
وَكَوْنُ هَذِي وَالْمَجَازِ أَبْلَغَا=مِنْ ضِدِّ هَذَيْنِ اتِّفَاقُ الْبُلَغَا
1) (وَمَا عَدَا النِّسْبَةُ) برفع (النِّسْبَةُ) ؟
2) (رَمْزٍ وَتَلْوِيحٍ وَتَعْرِيضٍ تَلاَ) وفي نسخة (وَتَعْرِيضٍ جَلاَ)
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [30 - 06 - 10, 02:55 م] ـ
(وما غدا) بالمعجمة (النسبةُ) بالرفع.
(كـ"المجدُ في برديه"أو"في ثوبه")
(يُوصَفُ مثلُ ما تقول للبذي:)
(فمسلم لشانه") "
(رمز وتعريض وتلويح تلا) أشهر.
(إشارةٌ إيماءُ) بالرفع فيما أرى، ويحتمل النصب أيضا؛ فالرفع على أنهما فاعل (تلا) والنصب على أنهما مفعولا (تلا) ، والمعنى واحد.
(الإغلاظَ) بالنصب
(وسائط فرصفا) بالراء
(وإن تَقِلَّ) من القلة.
(وإن يُرِد بذاك كلا) أولى ليناسب (يريد) السابق.
ـ [عبد الودود السلفي] ــــــــ [30 - 06 - 10, 03:09 م] ـ
وَإِنْ يُرَدْ بِذَاكَ كُلٌ مِنْهُمَا=كِنَايَةٌ وَاشْرُطْ دَلِيلًا لَهُمَا
(وإن يُرِد بذاك كلا) أولى ليناسب (يريد) السابق.
(كِنَايَةٌ) بالرفع؟
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [30 - 06 - 10, 03:13 م] ـ
بالرفع نعم.
ـ [عبد الودود السلفي] ــــــــ [30 - 06 - 10, 03:16 م] ـ
(وما غدا) بالمعجمة (النسبةُ) بالرفع.
(كـ"المجدُ في برديه"أو"في ثوبه")
(يُوصَفُ مثلُ ما تقول للبذي:)
(فمسلم لشانه") "
(رمز وتعريض وتلويح تلا) أشهر.
(إشارةٌ إيماءُ) بالرفع فيما أرى، ويحتمل النصب أيضا؛ فالرفع على أنهما فاعل (تلا) والنصب على أنهما مفعولا (تلا) ، والمعنى واحد.
(الإغلاظَ) بالنصب
(وسائط فرصفا) بالراء
(وإن تَقِلَّ) من القلة.
(وإن يُرِد بذاك كلا) أولى ليناسب (يريد) السابق.
بالرفع نعم.
جزاكم الله خيرا
التصحيح
وَمَا غَدَا النِّسْبَةُ مِنْ مَطْلُوبِهِ=كَـ"الْمَجْدُ فِي بُرْدَيْهِ"أَوْ"فِي ثَوْبِهِ"
إِذْ لَمْ يُصَرِّحْ بِثُبُوتِ ذَاكَ لَهْ=بَلْ فِي الَّذِي احْتَوَى عَلَيْهِ جَعَلَهْ
وَرُبَّمَا فِي ذَيْنِ يُحْذَفُ الَّذِي =يُوصَفُ مِثْلُ مَا تَقُولُ لِلْبَذِي:
"مَنْ سَلِمَ الْأَنَامُ مِنْ لِسَانِهِ=وَيَدِهِ فَمُسْلِمٌ لِشَانِهِ"
قُلْتُ: وَقَدْ يُرَادُ هَذَانِ مَعَا=فَهْوَ كِنَايَتَانِ فِيهِ وَقَعَا
وَيُوسُفٌ قَسَّمَ ذَا الْبَابَ إِلَى=رَمْزٍ وَتَلْوِيحٍ وَتَعْرِيضٍ تَلاَ
إِشَارَةٌ إِيمَاءُ فَالَّذِي حُذِفْ=مَوْصُوفُهُ نَاسَبَ تَعْرِيضًا عُرِفْ
وَوَجْهُهُ التَّنْوِيهُ وَالتَّلَطُّفُ=أًوْ يَتْرُكُ الْإِغْلاَظَ أَوْ يَسْتَعْطِفُ
وَمِنْهُ مَا يُرَادُ مَعْنَاهُ مَعَهْ=وَمِنْهُ لاَ حَرَّرَهُ مَنْ جَمَعَهْ
إِنْ كَثُرَتْ وَسَائِطٌ فَرُصِفَا=مُلَوِّحًا وَإِنْ تَقِلَّ مَعْ خَفَا
رَمْزٌ وَإِلاَّ فَالْأَخِيرَانِ وَقَدْ=مَجَازًا التَّعْرِيضُ فِي بَعْضٍ وَرَدْ
كَقَوْلِهِ:"آذَيْتَنِي سَتَعْرِفُ"=يُرِيدُ مَن لاَ بِالْخِطَابِ يُوصَفُ
وَإِنْ يُرِدْ بِذَاكَ كُلاًّ مِنْهُمَا=كِنَايَةٌ وَاشْرُطْ دَلِيلًا لَهُمَا
وَكَوْنُ هَذِي وَالْمَجَازِ أَبْلَغَا=مِنْ ضِدِّ هَذَيْنِ اتِّفَاقُ الْبُلَغَا
ـ [عبد الودود السلفي] ــــــــ [30 - 06 - 10, 03:34 م] ـ
وَالاِسْتِعَارَةُ مِنَ التَّشْبِيهِ=إِذْ قُوَّةُ الْمَجَازِ لاَ تَلِيهِ
قُلْتُ: وَذُو التَّمْثِيلِ بِاسْتِعَارَةِ =أَبْلَغُ مِنْهُ لاَ بِلاَ اسْتِعَارَةِ
وَأَبْلَغُ الْأَنْوَاعِ تَمْثِيلِيَّةُ=مَكْنِيَّةٌ بَعْدُ فَتَصْرِيحِيَّةُ
وَبَعْدَهَا كِنَايَةٌ وَقَدْ عَلاَ=ذُو نِسْبَةٍ فَصِفَةٍ فَمَا خَلاَ
وَهَذِهِ الثَّلاَثُ مِنْ قِسْمِ الْخَبَرْ=وَالْخُلْفُ فِي إِنْشَاءِ ذِي التَّشْبِيهِ قَرْ
1) (وَالاِسْتِعَارَةُ مِنَ التَّشْبِيهِ) وفي نسخة (عَنِ التَّشْبِيهِ)
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)