فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67848 من 82138

ـ [عبد الودود السلفي] ــــــــ [30 - 06 - 10, 02:35 م] ـ

وَمَا عَدَا النِّسْبَةُ مِنْ مَطْلُوبِهِ=كَالْمَجْدِ فِي بُرْدَيْهِ أَوْ فِي ثَوْبِهِ

إِذْ لَمْ يُصَرِّحْ بِثُبُوتِ ذَاكَ لَهْ=بَلْ فِي الَّذِي احْتَوَى عَلَيْهِ جَعَلَهْ

وَرُبَّمَا فِي ذَيْنِ يُحْذَفُ الَّذِي =بِوَصْفِ مِثْلِ مَا تَقُولُ لِلْبَذِي

"مَنْ سَلِمَ الْأَنَامُ مِنْ لِسَانِهِ=وَيَدِهِ فَمُسْلِمٌ"لِشَانِهِ

قُلْتُ: وَقَدْ يُرَادُ هَذَانِ مَعَا=فَهْوَ كِنَايَتَانِ فِيهِ وَقَعَا

وَيُوسُفٌ قَسَّمَ ذَا الْبَابَ إِلَى=رَمْزٍ وَتَلْوِيحٍ وَتَعْرِيضٍ تَلاَ

إِشَارَةً إِيمَاءَ فَالَّذِي حُذِفْ=مَوْصُوفُهُ نَاسَبَ تَعْرِيضًا عُرِفْ

وَوَجْهُهُ التَّنْوِيهُ وَالتَّلَطُّفُ=أًوْ يَتْرُكُ الْإِغْلاَظَ أَوْ يَسْتَعْطِفُ

وَمِنْهُ مَا يُرَادُ مَعْنَاهُ مَعَهْ=وَمِنْهُ لاَ حَرَّرَهُ مَنْ جَمَعَهْ

إِنْ كَثُرَتْ وَسَائِطٌ فَوُصِفَا=مُلَوِّحًا وَإِنْ تَقُلْ مَعَ خَفَا

رَمْزٌ وَإِلاَّ فَالْأَخِيرَانِ وَقَدْ=مَجَازًا التَّعْرِيضُ فِي بَعْضٍ وَرَدْ

كَقَوْلِهِ:"آذَيْتَنِي سَتَعْرِفُ"=يُرِيدُ مَن لاَ بِالْخِطَابِ يُوصَفُ

وَإِنْ يُرَدْ بِذَاكَ كُلٌ مِنْهُمَا=كِنَايَةٌ وَاشْرُطْ دَلِيلًا لَهُمَا

وَكَوْنُ هَذِي وَالْمَجَازِ أَبْلَغَا=مِنْ ضِدِّ هَذَيْنِ اتِّفَاقُ الْبُلَغَا

1) (وَمَا عَدَا النِّسْبَةُ) برفع (النِّسْبَةُ) ؟

2) (رَمْزٍ وَتَلْوِيحٍ وَتَعْرِيضٍ تَلاَ) وفي نسخة (وَتَعْرِيضٍ جَلاَ)

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [30 - 06 - 10, 02:55 م] ـ

(وما غدا) بالمعجمة (النسبةُ) بالرفع.

(كـ"المجدُ في برديه"أو"في ثوبه")

(يُوصَفُ مثلُ ما تقول للبذي:)

(فمسلم لشانه") "

(رمز وتعريض وتلويح تلا) أشهر.

(إشارةٌ إيماءُ) بالرفع فيما أرى، ويحتمل النصب أيضا؛ فالرفع على أنهما فاعل (تلا) والنصب على أنهما مفعولا (تلا) ، والمعنى واحد.

(الإغلاظَ) بالنصب

(وسائط فرصفا) بالراء

(وإن تَقِلَّ) من القلة.

(وإن يُرِد بذاك كلا) أولى ليناسب (يريد) السابق.

ـ [عبد الودود السلفي] ــــــــ [30 - 06 - 10, 03:09 م] ـ

وَإِنْ يُرَدْ بِذَاكَ كُلٌ مِنْهُمَا=كِنَايَةٌ وَاشْرُطْ دَلِيلًا لَهُمَا

(وإن يُرِد بذاك كلا) أولى ليناسب (يريد) السابق.

(كِنَايَةٌ) بالرفع؟

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [30 - 06 - 10, 03:13 م] ـ

بالرفع نعم.

ـ [عبد الودود السلفي] ــــــــ [30 - 06 - 10, 03:16 م] ـ

(وما غدا) بالمعجمة (النسبةُ) بالرفع.

(كـ"المجدُ في برديه"أو"في ثوبه")

(يُوصَفُ مثلُ ما تقول للبذي:)

(فمسلم لشانه") "

(رمز وتعريض وتلويح تلا) أشهر.

(إشارةٌ إيماءُ) بالرفع فيما أرى، ويحتمل النصب أيضا؛ فالرفع على أنهما فاعل (تلا) والنصب على أنهما مفعولا (تلا) ، والمعنى واحد.

(الإغلاظَ) بالنصب

(وسائط فرصفا) بالراء

(وإن تَقِلَّ) من القلة.

(وإن يُرِد بذاك كلا) أولى ليناسب (يريد) السابق.

بالرفع نعم.

جزاكم الله خيرا

التصحيح

وَمَا غَدَا النِّسْبَةُ مِنْ مَطْلُوبِهِ=كَـ"الْمَجْدُ فِي بُرْدَيْهِ"أَوْ"فِي ثَوْبِهِ"

إِذْ لَمْ يُصَرِّحْ بِثُبُوتِ ذَاكَ لَهْ=بَلْ فِي الَّذِي احْتَوَى عَلَيْهِ جَعَلَهْ

وَرُبَّمَا فِي ذَيْنِ يُحْذَفُ الَّذِي =يُوصَفُ مِثْلُ مَا تَقُولُ لِلْبَذِي:

"مَنْ سَلِمَ الْأَنَامُ مِنْ لِسَانِهِ=وَيَدِهِ فَمُسْلِمٌ لِشَانِهِ"

قُلْتُ: وَقَدْ يُرَادُ هَذَانِ مَعَا=فَهْوَ كِنَايَتَانِ فِيهِ وَقَعَا

وَيُوسُفٌ قَسَّمَ ذَا الْبَابَ إِلَى=رَمْزٍ وَتَلْوِيحٍ وَتَعْرِيضٍ تَلاَ

إِشَارَةٌ إِيمَاءُ فَالَّذِي حُذِفْ=مَوْصُوفُهُ نَاسَبَ تَعْرِيضًا عُرِفْ

وَوَجْهُهُ التَّنْوِيهُ وَالتَّلَطُّفُ=أًوْ يَتْرُكُ الْإِغْلاَظَ أَوْ يَسْتَعْطِفُ

وَمِنْهُ مَا يُرَادُ مَعْنَاهُ مَعَهْ=وَمِنْهُ لاَ حَرَّرَهُ مَنْ جَمَعَهْ

إِنْ كَثُرَتْ وَسَائِطٌ فَرُصِفَا=مُلَوِّحًا وَإِنْ تَقِلَّ مَعْ خَفَا

رَمْزٌ وَإِلاَّ فَالْأَخِيرَانِ وَقَدْ=مَجَازًا التَّعْرِيضُ فِي بَعْضٍ وَرَدْ

كَقَوْلِهِ:"آذَيْتَنِي سَتَعْرِفُ"=يُرِيدُ مَن لاَ بِالْخِطَابِ يُوصَفُ

وَإِنْ يُرِدْ بِذَاكَ كُلاًّ مِنْهُمَا=كِنَايَةٌ وَاشْرُطْ دَلِيلًا لَهُمَا

وَكَوْنُ هَذِي وَالْمَجَازِ أَبْلَغَا=مِنْ ضِدِّ هَذَيْنِ اتِّفَاقُ الْبُلَغَا

ـ [عبد الودود السلفي] ــــــــ [30 - 06 - 10, 03:34 م] ـ

وَالاِسْتِعَارَةُ مِنَ التَّشْبِيهِ=إِذْ قُوَّةُ الْمَجَازِ لاَ تَلِيهِ

قُلْتُ: وَذُو التَّمْثِيلِ بِاسْتِعَارَةِ =أَبْلَغُ مِنْهُ لاَ بِلاَ اسْتِعَارَةِ

وَأَبْلَغُ الْأَنْوَاعِ تَمْثِيلِيَّةُ=مَكْنِيَّةٌ بَعْدُ فَتَصْرِيحِيَّةُ

وَبَعْدَهَا كِنَايَةٌ وَقَدْ عَلاَ=ذُو نِسْبَةٍ فَصِفَةٍ فَمَا خَلاَ

وَهَذِهِ الثَّلاَثُ مِنْ قِسْمِ الْخَبَرْ=وَالْخُلْفُ فِي إِنْشَاءِ ذِي التَّشْبِيهِ قَرْ

1) (وَالاِسْتِعَارَةُ مِنَ التَّشْبِيهِ) وفي نسخة (عَنِ التَّشْبِيهِ)

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت